الجمعة، 25 يونيو، 2010

هنا عواطف ... وهناك أفكار

مرحباً :) ...

هذا أحد أصحابي ... أتحاور معاه ... بل أتناقش معاه ... بل أتجادل معاه .... بل أتحارب معاه !!!

فلديه من الصفات التي تنفّرني ما الله به عليم !! ...

لكن هناك مهارة عجيبة يمتلكها هو وقليل من الناس الآخرين ...

يرى طريق ذو رصيف عالي وواسع ... فيشير له بيننا و يقترح حل إقتصادي و عملي لهذه المساحة الزائدة

يرى طريق منار ١٢\٧ ... فلا يقف عند التشكي والتأفف من الوضع وانها "طاقة ضائعة" في مكان أشبه بالنائي ... بل يقترح وضع حسّاسات تجعل الأنوار تنير قبل مرور مركبة أو مارة ... علما أن هذه التقنية موجودة وستوفر الكثير !!!

يلاحظ كثرة المتسولين في الطرقات والشوارع .... فيخترع آلية تحد من الزيادة في عددهم ... و تعيد تأهيل من إحترف سلك التسول ..!!

فهو يهتم لكل أمر يخص العامة .... ولكنه ينفر في كثير من الأمور الخاصة ... فلا اعلم هل أتفق أم اختلف معاه ؟؟؟؟

فماذا يكوّن الفرد ؟؟ العواطف أو الأفكار ؟؟

قد سمعت أن الإنسان ليس أي منهما ... والدليل أن باستطاعته التفكير بهما فالتغيير فيهما ... لذا فإن الإنسان هو عبارة عن هذا الشيء الغامض و الذي يغيّر الأفكار والعواطف ... ولكن ماهو هذا الشيء ؟؟

... لم يتم الوصول إلى جواب ...