الاثنين، 30 أغسطس، 2010

أوباما أطلق حميدان ..

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ...






حميدان التركي (36 عاماً) مبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات، وحاصل على الماجستير بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كلورادو في الولايات المتحدة الأمريكية.


كان القضاء الأمريكي ممثلاً في قاضي بمحكمة ولاية كولورادو الأميركية قد حكم على المواطن حميدان التركي بالسجن 28 عاماً، بعد أن توصلت هيئة المحلفين في محكمة (أوباهو كاونتي) في مدينة دنفر إلى أن التركي مذنب في جميع التهم التي وجهت إليه، وهي الاختطاف من الدرجة الأولى، والتآمر من الدرجة الأولى، والتحرش الجنسي من الدرجة الرابعة بخادمته الإندونيسية التي كانت برفقته هو وعائلته أثناء دراسته في الولايات المتحدة.

وتسبب هذا الرفض في صدمة كبيرة لأسرة المبتعث خصوصاً أنه كان المحاولة الأخيرة من هيئة الدفاع عن التركي لنقض الحكم الصادر بحقه، ولم يتبق للتركي غير محاولة ضعيفة جداً بالطعن في قدرة هيئة الدفاع على تمثيله في هذه القضية وهو إجراء قانوني يعرف بـ C. وذلك وفقاً لصحيفة عكاظ.

وتأمل أسرة التركي أن توقع المملكة العربية السعودية وأمريكا اتفاقية لتبادل السجناء ليتمكن المحكومون السعوديون من قضاء محكومياتهم في بلادهم، لتخفيف معاناة أسرهم.

وتم اعتقال التركي للمرة الأولى هو وزوجته السعودية سارة الخنيزان في نوفمبر/تشرين الثاني العام 24 بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة و الهجرة.

ولم يكن الاعتقال من قبل سلطات الهجرة فقط بل كان معهم أعضاء من مكتب التحقيقات الفدرالي F.B.I ، وكانت طريقة الاعتقال وحشية جداً حيث تقدمت مجموعة مكونة من 3 عميلاً من مكتب التحقيقات الفدرالية واقتحمت منزل التركي وبادرت بتوجيه السلاح إلى رأس زوجته سارة الخنيزان لتهديدها من أجل إخبارهم عن مكان سلاح زوجها الذي أتضح بأنه ليس لديه أية أسلحة.

وتم إطلاق سراحهم بعد ذلك بكفالة قدرها 25 ألف دولار. كما تم اعتقال خادمتهم الاندونيسية بالتهمة نفسها، وتم استجوابها بخصوص تعامل العائلة معها، فأفادت بأنها لم تتعرض لمعاملة سيئة من الأسرة طيلة فترة عملها معهم.

ولكن واصلت السلطات الأميركية التحقيقات مع الخادمة لفترة طويلة بلغت ستة أشهر، تم فيها سؤالها عن ما إذا كانت تعرضت لأي تحرشات جنسية، فأفادت بالنفي القاطع، وقد ثبتت كافة أقوالها لدى السلطات الأمريكية، إلا أن السلطات الأميركية تحفظت على الخادمة التي لا تجيد اللغة الإنجليزية نهائياً لفترة طويلة للتحقيق معها.

وفي الثاني من يونيو/حزيران العام 25 م تم اعتقال الزوجين مرة أخرى، وتم توجيه تهمة إساءة التعامل مع الخادمة واحتجازها في منزلهم و احتجاز أوراقها الثبوتية وتعرضها لتحرش جنسي في مناقضة لكل الاعترافات التي أدلت بها الخادمة مسبقاً.

وتم تقديم التركي وزوجته مرة أخرى إلى المحاكمة، وأحضرت السلطات هذه المرة زوجة حميدان للمحكمة دون السماح لها بوضع غطاء على وجهها، ومنعتها من لبس حجاب يغطي شعرها في ما يراه المسلمون امتهان بغيض لقيم الإسلام، وعنصرية مقيتة ضد العرب والمسلمين في الغرب.

ومكثت زوجة حميدان في السجن 12 يوماً إلى أن قامت عائلة حميدان التركي بدفع مبلغ الكفالة المطلوب لإخراجها، و طوال تلك الفترة بقي أولادهم الخمسة في المنزل بدون رعاية ولا نفقة حيث تم تجميد أرصدتهم.

وطلبت السلطات الأمريكية من زوجة المعتقل الطالب التركي الإدلاء بالشهادة ضد زوجها لتحصل مقابل ذلك على إسقاط التهم الموجهة إليها وإطلاق سراحها والسماح لها بالعودة إلى المملكة. لكن الزوجة رفضت بشكل قاطع هذه المساومة ضد زوجها.

وأصدرت المحكمة في ما بعد حكماً على سارة الخنيزان بالسجن لمدة شهرين والبقاء خمس سنوات تحت المراقبة والإقامة الجبرية في منزلها بالإضافة إلى دفع مبلغ 9 ألف دولار كتعويض للخادمة. ولكن تم تخفيض الحكم على الخنيزان بعد أن تم احتساب أيام الاعتقال من ضمن الشهرين بالإضافة إلى موافقتها على العمل في السجن لتسجن بعد ذلك لمدة شهر واحد قبل خروجها لمنزلها ولأطفالها الذين عاشوا شهراً كاملاً بدون والديهم.


عادت عائلة حميدان إلى الرياض منذ أكثر من 3 أعوام تقريباً.


هذه حملة شارك فيها مجموعة من الأعلام السعوديين لطلب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما بإطلاق حميدان التركي :

http://www.obamafreehomaidan.com/


اللهم فك أسره وقر عين أهله بعودته سالماً غانماً عاجلاً غير آجل إنك على كل شيء قدير


منقول من د.يوسف القاسم بتصرف

الاثنين، 9 أغسطس، 2010

مللت !!

السلام عليكم ...

كثرت البدايات ... ولم تنتج نهاية !! ... قد ضقت ذرعاً بأنواع البدايات وأشكالها ومنطقلتها .... فقد طالت والله "مقدمة الرواية"

لكني علمت أن الفكر والكلام ... ليس إلا "كلام" ... أثره محدود على أرض الواقع ... إلا "كلام" من يطبّق كلامه

وتعلمت أن العمل العام ... يضيف القليل مقارنة بما يصرف فيه ... إلا من يكمل أعماله بعمل عام

وأيقنت أن المشاريع المخطط لها والمحددة بفكر رزين هي التي تغيير قناعات ... وتصنع فرص عمل ... وتطوّر مهارات

( وقل اعملوا )

إذاً من يوم خطوت أول خطوة خارج قاعة الدورات للأكاديمية في فندق جواهر في اسطنبول ... كنت قد قررت طالباً الله التوفيق ... أن يكون الجزء المتعلق بالعطاء في متكون من مجموعة من المشاريع العملية :) ...

فهيا ننهي هذه الرواية ...