‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكار. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 29 يوليو 2011

أرجوكِ ...

في الجامعة ، عندما يعين فريق للعمل على بحث أو مشروع فإن الجاديين ومن "يسوى" يكرهون في أغلب الأحيان الكسالى و المتسكعين ومن لا يقوم بعمله والإضافة للمجموعة

وهكذا الأمور بين الدول ، المتقدمة منها تكره المتأخرة الغير منتجة والغير عاملة للمجموعة اللتان تنتميان إليها ، فلم يا بلدي كرّهتي الانسانية التي "تسوى" فينا ، والإسلامية التي "تسوى" فينا ، والعربية التي "تسوى" فينا ؟؟؟

أما الخليجية فالكره و التوجس والتآمر على الآخر وإحتقاره من قبل من لا "يسوى" في كلا الطرفين هو من البنود الأساسية

بلدي ... أرجوكِ افتحي عينيك للعالم الحقيقي

الاثنين، 21 مارس 2011

قاعدة : لا للندم ..!! - التعديل لـ: لا للأسى .. !!

قد يتبادر في الذهن تساؤل قائل : كيف لا أندم (تعديل : آسى ) وانا خطأي أكثر من صوابي ؟

فالخطأ يتم الإعتذار عنه ولا يتم الندم (تعديل : الأسى ) عليه

***
فلم الندم (تعديل : الأسى ) ؟؟

والخطأ طبيعة بشرية ...
ولا معصوم إلا إن كان نبيًا من الأنبياء ، فهو مما يميز العقل البشري ومما يشير إلى حاجته وإفتقاره للقوة العظمى التي هي أقوى منه وأقدر ، ويقصد بذلك قوة القوي سبحانه والحاجة إلى عبادته وعبودية الإنسان له

***
ولم الندم (تعديل : الأسى ) ؟؟

والخطأ درس ...

ففي جانب الاعمال مثلًا ، ما يخطئ به الإنسان ويخسر فيه مالًأ لا يعود لتكرار هذا الخطأ أبدًا يصبح درس يُحفر في عقله وخبراته

***
ولم الندم (تعديل : الأسى ) ؟؟

وخوفك من الخطأ في جانب العلاقات يجعلك تحسن الخلق، كما أنه إذا عُفي عنه زاد في قوة العلاقة ...

فأصعب الأخطاء إعتذارًا عنها -مع قبول العذر- هو الخطأ في حق الآخرين ... فإن كانت الأخطاء اليومية أكثر من الصواب فحاول ألا تجعلها أبدّا في حق البشر ... ولذلك فانا أسعى متمنيًا ألا أخطئ في حق أحد أبدًا فأطبق بذلك صفة الإحترام وهي من أسمى الأخلاق التي أتى لتعزيزها المصطفى صلى الله عليه وسلم في تصرفاته وأخلاقه و مشيرًا إلى ذلك في قوله
( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
رواه مسلم

فالإحترام و الإبتعاد عن النقاش في ذوات الأشخاص وحسن الظن يبعدك عن الوقوع في الخطأ بحق الناس وهو ما أفهمه من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث
( لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ )
رواه البخاري

***
ولم الندم (تعديل : الأسى ) ؟؟

وفي الخطأ الاجر ...

أما الخطأ في حق العظيم جل جلاله وتقدست أسمائه قد أشير إلى حله وأنه سنة بشرية مطلوبة لكي نتوب إلى ربنا فيتوب علينا وذلك في الحديث القائل :(كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين ) رواه الترمذي ، وغيره من الأدلة التي تشير أننا لو لم نكن نخطئ لاستبدلنا ربنا سبحانه وتعالى بقوم يخطؤن ثم يتوبون فيتوب عليهم

***
ومن هذا المُنطلق سأكتب بعضًا من أخطائي التي [لا] أندم (تعديل : أسى ) عليها والتي أعتذر عنها ها هنا لعدم إعتذاري عنها مسبقًا ...

الأول
- قد كنت سُرقت في الـ١٢ من عمري في أحد شوراع حارتنا المملوحة .. فما تم سرقته مني عبارة عن بوك بداخل ثروة في عمري تقدر بـ٤٠٠ ريال !! ... وأول جهاز جوّال لي قد كنت قد وضعتهم بنفس الجيب مع مفتاح البيت

خطأي يبدأ بعد عودتي من البيت ... حيث كنت أندم (تعديل : أسى ) على ذهاب هذه الثروات فقررت أن أرسم قصة خرافية حتى لا يلومني أحد ... هربًا نفسيًا مني عن الحقيقة

فكانت القصة :"وقفت سيارة بجانب بيت في الشارع الضيق الذي كنت أسير فيه فحسبت أنها وقفت لذات البيت واكملت المسير وهي قريبة من يساري ... فتح الباب و[بسرعة خاطفة] مدت يد إلى جيبي الأيسر -ذو الكنوز- وسحبت جميعها مع مفتاح البيت الذي سقط بحبله الأزرق -حركات متوسطة- الطويل المربوط في مداليته خفت على المفتاح وانه سيستخدم لدخول بيتنا فنزلت وسحبت الحبل الازرق -حامد الله على وجود هذا الحبل- ورفعت رأسي وإذا بصاحب السيارة [الطويل الأسود اللون ذو العيون الحمراء] قد وضع يده على كتفي الأيمن وقد رأيت بطرف عيني أربعة في السيارة اما عن هذا الطويل فهو بجانب السائق، وبحركة لا شعورية أكملت بإتساق حركة يدي التي سحب المفتاح من الأرض وابعدت يده عن كتفي بيد وضربته [كف] بالأخرى ثم هربت وانا اسمعه يقول تعال خذ الباقي ويضحك فرددت عليه وانا اهرب خل الباقي لك يا *** ، ثم صرخت بأعلى صوتي لكي لا يلحق بي فمن خوفهم أن يراهم أحد رجعوا إلى الخلف ولم يسيروا إلى الامام إلى جهتي وذهبوا" - تمت

أما الحقيقة فهي "وقفت سيارة في وسط الطريق الضيق المتجه إلى بيتنا ، وقد كنت أسير بطيب نية معاي "آيس تشوكلت" من قهوة قريبة فُتحت في الحارة ، كان الوقت بين الساعة ١٢ إلى ١ مساءً ، توقفت السيارة خلفي قليلًا ، نزل شخص أطول مني بقليل ، عيناه حمراوتان قد رافقه من بابه كمية دخان غريبة وناداني قائلًا : تعرف البيت الفلاني ؟ قد كنت قد عدت إليه ووقفت على مسافة ليست بالقريبة مرتاب فيه وانا اقول لأ ... وهو يقول تعال لم أنت بعيد وهو يتحدث ويتقدم وفجأة قفز ودخل يده في جيبي الأيمن - ذو الكنوز - وسحب كل شي وسقط المفتاح فعدت بضع خطوات إلى الوراء مصعوقًا مما حدث غير مستوعب الحادثة والسبب ومسقطًا ما كان في يدي من مشروب ، ترددت أأهرب أم ماذا وقد نزل السائق الذي يبدو أكبر قليلًا ، لم أعلم ماذا أفعل لبعض أجزاء من الثانية ركزت عيني على المفتاح -بسبب نفس الخوف المروي سابقًا - قفز و سحبت المفتاح ولذت بالفرار وانا ارجف واركض ، ناداني : تعال خذ الباقي ، فلم أنبس ببنت شفة من الخوف والصعقة غير مستوعب لعمل كهذا من أي إنسان يعيش خارج نطاق الأفلام ، فقد كنت مسالمًا طيلت عمري ، لم أرى خطأ صارخًا كهذا أمام عيني أبدًا -فلم تكن لي الخبرة- ، ركبوا السيارة وساروا إلى الأمام بجنبي غير متوقفين وضحكاتهم تعلو ... " - تمت

كانت الحقيقة تخجلني ، مع صغر كثير من التفاصيل ، ولكن الملاحظة تفسر سبب تبريري للآخرين ، حيث قاومت ولو بكف وشتيمة ولم أدع أغلى ما املك ماديًا يذهب في مهب الريح بدون "قتال"، فأظهر أنني لم أكن ذلك الخائف الجبان في ذهني.

خطأي هو إستمراري في الكذب برواية القصة ذات النسخة البطولية ، فهنا أعلن خطأي واستغفر الله عليه

***
الثاني

- وهو أعظم في نظري من الاول فقد كان خطأ في حق أحد الزملاء عندما كنّا في الثالثة من المرحلة المتوسطة -١٥ سنة - ، حيث كان يوم الثلاثاء من أحد الأسابيع الأخيرة في آخر حصة كانت لمادة فقه لاستاذ قصير القامة كان قد أنهى المنهج وكان يتمتع بحسن الخط العربي ، كانت سطوح طاولاتنا من الخشب المشمّع التي يمكن الكتابة عليه بقلم السبورة ثم مسحه ، فكان يكتب للطلبة أسماؤهم وبعض الكلمات التي يطلبون منه إياها وهم متجمعين حوله ، حيث لا يستطيع رؤية الجدار الخلفي للفصل ، حيث كان على رف السبورة مجموعة من أقلام السبورة المختلفة الألوان ، أخذها بعض الطلبة وكتبوا على الجدار الخلفي للفصل كل ما جاء في بالهم من العبارات والشتائم أحيانًا ، قد شاركت في كتابة "عيارة" لأحد طلاب الفصل محمًلًا بروح المراهقة وحب الخطر ، حيث كان الوكيل المشرف علينا شديد العقاب ، وخرجنا من الفصل نتفاخر ونضحك.

حدث وأن كان اليوم التالي حيث عدنا من المدرسة واتصل بي الزميل المذكور - كما أذكر - وتكلمنا عن من كتب وماذا كتبوا وقلت له ، لقد كتبت العبارة الفلانية والفلانية وذلك من ضمن حديثنا ، دخل الوكيل المذكور يوم السبت -الذي غبته تهربًا من العقاب بعد أن علمت أنه أتى وسأل عمن كتبوا في آخر حصة من يوم الأربعاء التي لم أحضرها - فكرر سؤاله عن أسماء الذين كتبوا في الجدران ، فلم يجبه أحد بالطبع ، فأقام أحد الطلبة وقال له هل تعرف من كتب قال نعم قال قل من هم قال لا فقال له لأنك لست برجل ، فثارت رجولة المراهق زميلي وقال بل رجل وأعرفهم فهم فلان وفلان وفلان .. وعدد اسماءنا ، وبلغني زميل آخر أنه الوكيل يطلبني يوم الأحد ، ذهبت له وتوعّد لنا بخصم كمية هائلة من الدرجات وإحتمالية الطرد وذلك غير العقاب بالضرب على الايدي ، أنكرت أني شاركت فأتى بالشاهد وذكر ما ذكر فأنكرت واستمر الانكار ، ولعدم وجود دليل آخر لم يتم عقابي ، وبذلك قطعت علاقتي مع ذلك الزميل !! - يا للبجاحة - معنفًا إياه بأنه كذّب علي - وانا غاضب أنه لم يحفظ ما اعتبرته سرًا لي - ، لم يكن هذا هو الخطأ الرئيسي ، إنما خطأي إستمراري على هذا الموضوع حتى فترة قريبة. -تمت

فما أسوأ المكابرة ، وأعوذ بالله منها ، وها هنا أعتذر لصديقي مرة أخرى لما حدث واتمنى أن يسماحني.

لا أندم (تعديل : أسى ) على تلك الحادثة لأنها علمتني بقيمة الصدق وبقيمة الحق العام

قد لا أكون في سن أحاسب عليه في وقت تلكما الحادثتين ، إنما الخطأ في بقية عمري الذي لم أبين بوضوح خطأي بل استمريت عليه

هاتان هما من بعض أخطائي التي لم أعدل عنها وأنا هنا أفعل

أخيرًا فأنا أفعل ذلك
إبتغاء مني لمرضاة الله أولًا
و لكي أعيش حياة بلا ندم (تعديل : آسى ) ...

أعتذر عن الإطالة
دمتم بخير :]

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

كيف تغير الحياة سلوكنا

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ما أبغى أتكلم عن التغيير الإيمبريولوجي ( الجنيني ) للشخص لما يولد .... أو بعد أربعين يوم من الحمل - لما تبث في الفرد الروح - عشان أكون دقيق

أبغى أتكلم عن كيف أن الحياة تتناسب طردياً مع تغيير و تكيف وتأقلم سلوكنا للمؤثرات الدائمة -أو المستمرة - حولك أو الضغوط أو الحريات المتاحة

كلنا نذكر أنفسنا في عمر الخمسة أو ستة ممكن ... و بعض الناس يذكر مواقف من بداية العمر على عمر الثلاثة أو أربعة بسبب قوة الموقف أو مدى تأثر عقليته ومن ثم سلوكه بسبب هذا الموقف

هل تذكر آرائك في التعامل مع البشر أو أطروحاتك حول العلاقات الإجتماعية ؟؟ الجواب حيكون : أصلاً ما كنت أملك آراء أو أطروحات - إلا نادرة وسهلة التغيير - عن كيفية التعامل مع الآخرين ... ما أظنك تذكر حتى إنك تملك هذا "النقص" في الأتيكيت ... ولم تكن واعي فيه -أي "النقص"-

هذا "الفراغ" في الخبرة الإجتماعية أنتج تعامل وسلوك محايد وموضوعي منك تجاه الجميع ، الصغير والكبير ، إلى أن يثبت اللي قدامك أحد أمرين : أحقيّته بتعاملك هذا بل وزيادة ... أو إنه ببساطة ما يستاهل، إذا في الواقع ماكان "فراغ" أكثر مما كان "عدل" تجاه الجميع .... فما يتغير تعاملك مع الفرد اللي أمامك إلا بعد الأدلة والبراهين بأنه يستحق ، سواء كان يستحق إحتراماً أو إبتعادً أو إزدراءً

إذا ما المشكلة في عقليّاتنا الطفولية البريئة ؟؟!!

المشكلة هي في إعتبارنا للأدلة المقدمة والبراهين ومقياسنا لها ، فمثلا جاء فلان صديقك في المدرسة وقال لك : ترى فلان الآخر أخذ قلمك وانتا ما تدري !! ... فهنا تزعل من هالفلان الآخر وممكن تقول له وممكن ما تقول له بناء على شخصيتك ، بس حتماً لن يكون صديقك أو زمليك كما كان ...اللي حصل هو إنك قست الدليل بشكل خاطئ مما أدى لسلوك معين

إذا ما على الحياة تغيره فينا هو حكمتنا في القياس على الأدلة والبراهين المتواجدة والمتوفرة وصحتها من خطأها مما يؤدي إلى سلوكنا في علاقتنا فقط ، وليس ترصيف البشر في كتل من المجموعات تحت عناوين مختارة شخصية كانت أو منتشرة في المجتمع

يعني ليس تصنيف البشر والسير على هذا التصنيف بأنه حقيقة !!

فالتصنيف مشكلة ومصيبة سببها - في رأيي - الحياد عن الطريقة التي العادلة والمنصفة ، طريقتنا أطفالاً

فنِعم الشخص من سار على المبدأ "الطفولي" و طوّر في "آليّاته"

وشكراً :]

الخميس، 9 ديسمبر 2010

التعامل مع "الفضيلة"

مرحب ...

اخترت هذه التحية لوصفها لمدى الرحابة في النقاط التالية فهلم نبدأ :

١- محلياً : بدأ رحلته إلى جنة الله في أرضه إلى أرض "حر" - مع بعض الإضافات - عندما طبع "كيبورده" المقال الذي نشر في الـ ٢٣ من الشهر الماضي من عامنا ٢٠١٠ حيث كتب محمد العبدالكريم أستاذ أصول الفقه مقاله صاحب عنوان "أزمة الصراع السياسي بين الأجنحة الحاكمة في السعودية (محاولة للبحث عن مصير الشعب السعودي)" ... فما أظنه أؤخذ إلى هذه النزهة بالوقت الذي أعلن عن أخذه ، إنما أظنه لم يكمل توقيعه على نهاية الورقة التي كتب عليها المقال قبل أن يأتيه "مسد كول" من السلطات مشيرةً له بأن ينزل لها لدى الباب ، فيا فرحته وفرحتنا بهذه الحرية المرّة

٢- برضو محلياً : يجب علي التأكيد قبل ذكر النقطة التالية بأن الشعب السعودي هو شعب : مهتم "بالقضايا الكبرى" دائماً والتي تمس أمورًا أساسية ومحورية و استراتيجية كالغناء و إستحباب أو إستكراه الترحم على آخر الموتى المسلمين ممن اختلفت فيهم الآراء وليس الأمور الفرعية التفصيلية كالربا و الإنحلال الأخلاقي ، وفي ضوء ذلك قدم للشعب السعودي وصفة سرية تحتوي على أحد أكثر المواد فائدة عند حديثهم عن هذه القضايا الكبرى وذلك في نقاش أحد أعضاء مجلس الشورى لأحد المواطنين عن حرية الرأي وتحتوي الوصفة على كمية لا بأس بها من التبن ، حيث أمر العضو في مجلس الشورى - الذي يقدم محاضرات عن حرية الرأي - إلى المواطن بذلك في عبارة " كل تبن " على موقع تويتر قبل يومين ، فأنا متيقن بان القارئ يغبطنا على المستوى العالي من الحرية والمنطق السليم المتداول بيننا صغارًا كنا أم كبارًا

٣- خليجًا : نحي دولة الكويت الشقيقة على سيرها على منهجنا في حرية التعبير و إتباعها إلى القوانين المنصوص عليها في "دساتيرنا" ، فقد استأذنت قوات الأمن الكويتية بعضًا من الدواوين بأن يرسلوا - مشكورين - أي إقتراحات أو توصيات لهم إن إنفض المجلس وذلك بعد طرق لباب كل ديوانية بالعصي بكل أدب و إحترام وذوق ، فيا فرحتنا بفرحة الشعب الكويتي الشقيق بوصول "إنشكاحنا" إليهم وتمكنهم من "الإنشكاح" التام والمتكامل

٤- عربيًا : مصر والحزب الوطني .... لا أظن أنني أحتاج أن أكمل أو أعلق فهم على ماعليه من شفافية وعدالة كما هم دومًا فسـأقف هنا.


دمتم في خزيـ ... آآآآ أقصد في سلام

الجمعة، 23 يوليو 2010

سوّق أفكارك !!

سلام عليكم

أحد مشاكلنا في رأي هي عزلة النخب .. فالنخب لا يكلمون إلا نخباً ولا يردون إلا على النخب !!

كيف نعدل من ثقافة وفكر مجتمع و نحن لا نعرفهم ... فنهتم بالقادة و النخب والمميزين ... اما البقية إلى الجحيم !!

إن لم يكن هذا كلامنا فهو فعلنا بالتأكيد ... فعمق الفكرة ترتبط طردياً مع صعوبة مصطلحاتها ....

"لكي نصلح الأمة .. يجمع أن نصلح ايديولوجياتها ... ولا يصلح ذلك إلا بالإبتعاد عن البراغماتية والنرجسية ... كما لا نستخدم طرقاً مكافيلية في ذلك الإصلاح"

فالأمة ... هم الشعب ... هم الجموع ... هم العامة ... فكيف تصل لشخص عادي لا يفقه شيئاً مما تقوله ؟؟!!

كما أن النقاش الفكري كلما ازداد عمقاً .... ازداد تعقيداً و صعوبة !!

فهكذا وجهت كلامك و أرائك الإصلاحية لمن يستطيع قرائتها ... وهم النخب .... وهم قلّة ... ففشلت بذلك الوصول إلى هدفك ومبتغاك

فالحل هو تبسيط الموضوع والمصطلحات وتسهيلها قدر المستطاع ليتمكن من قرائتها أكبر عدد ممكن من الناس ... وهذه هي البلاغة ... والا فستتسع الفجوة بين المفكر و الشخص العادي ... وبذلك يقل عدد الواعيين و يكثر الجهلة في هذا الأمر

ففي التسويق يطلب منك إستخدام أقل عدد من الكلمات المعبرة المفهومة لكي تصل إلى ذهن العميل و تثبت في رأسه ... ويمكن أن تطبق كلامي على اي شعار لفظي لشركة ناجحة ... "سنكرز .. لاتوقف"

عندما يتم تطبيق ذلك في الفكر ... تصل الفكرة إلى رأس المتلقي وترسخ أيضاً ... وهكذا تسوّق لأفكار

فكرة "مسيّرة" :)

^^ مسيّرة = مارة

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

الأفلام الوثائيقة ..

السلام عليكم ...

منذ أمد بعيد والمفكرون يحددون وجهة المجتمع وإتجاهاته عن طريق كتبهم ومقالاتهم .. أو عن طريق الظهور الجماهيري

ولكن منذ إختراع الصور المتحركة " الأفلام " على يد توماس ديسون و فريقه ظهر منافساً للكتب ... ففتح الباب لمن لا يملك الفكر الراقي أو مهارة الكتابة ... وذلك بإبدال القلم بكاميرة الفيديو ... فقد كان الإنسان يحاول أن ينتج أكثر الأفلام قرباً من الحقيقة والواقع ... أو جعلها في مجال الواقع

فأفضل الأفلام المرعبة .. هي التي تجعلك تظن أن هذا من الممكن أن يحدث في منزلك !!

وأفضل الأفلام الخيالية ... هي التي تغطي الجوانب الواقعية من الحياة ... أي كفلم Matrix فقد ألف كاتبه عن مدينة كاملة وسبل العيش فيها و طريقة المجتمع في تعامله مع أفراده ... فرسم صورة واضحة للحياة إن توفرت التكنولوجيا الموجودة في الفلم

وأفضل الأفلام الرمنسية ... هي التي تجعل المشاهد/ة يظن أنه يعرف الحالة التي يمر فيها البطلـ/ـة فبذلك يبادله نفس الشعور

وأما عن أكثر الأفلام تأثيراً فهي الأفلام الوثائقية ... لأن فكرتها أساساً قائمة على وصف واقع حدث أو واقع يحدث .. فبذلك يقيس عليها - بحالتها المثالية - الناس وضعهم الحالي ... وأصبح بمتناول الجميع أن يحكي حكاية عن طريق فلم وثائقي ...

فبذلك نتج أثر من آثار قوة تأثير الأفلام الوثائقية أن كثرت الأفلام التي تطرح الواقع من وجهة نظر متحيّزة أواحدة حتى تروّج لفكرتها لدى الملأ .. وإن لم يكن الفلم كله غير واقعي ... فإن أجزاء منه ستكون كذلك ...

لهذا أرى أنه مجال مهم ويجب على المهتمين بمجال الأفلام أن يصبو قدر كبير من اهتمامهم لتطوير الأفلام الوثائقية المحلية والإسلامية .. ولنا في قناة الجزيرة أسوة حسنة في هذا الجانب

وأنا أقترح أن يتم إقامة قناة مستقلة متخصصة في إنتاج وعرض الأفلام الوثائقية لسير الأعلام الشخصية ... وذلك لكثرتهم في كل مجال .. ولأهمية معرفة من لهم فضل على التاريخ

مع وجود قناة أخرى لعرض الأفلام الوثائقية المتبقية ...

هذا اللي عندي تقريباً ... متشكر :)

الاثنين، 22 مارس 2010

أشياء عندهم ... نفتقدها

مراحب يا جماعة :) ...

اللي أبكتبه ألحين يمكن يبدو تقليدي شوي بس تحملوني ...

ايش هي الأشياء اللي ما ماهي عندنا .. بس عند دول العالم الأول ؟؟

بشكل عام هي في وجهة نظري :

١- الدقة في أي شي يتم عمله بشكل محترف : حتى السرقة !!

فهو يهتم جدا في إنهاء عمله بالدقة المطلوبة ... إلى درجة أنه من الممكن أن تجد شخصاً سيئاً في كل شيء تقريباً إلا عمله ، بينما تجد عندنا شخصاً سيء في كل شي خصوصاً عمله

وهذا هو زمن التخصص ... فشارك في هذا المجتمع الذي من المفترض أن يكون متكاتفاً ومتكاملاً .. في أن تكمل الجزء المطلوب منك حتى تكتمل اللوحة الفنية :)

٢- الصبر على نتائج هذا العمل الذي تم إختياره - حتى لو هو بنشري ، يجيك أطلق بنشري - :

فهو يمر بجميع الظروف التي في بعض الأحيان تجعل من غير المنطقية إكمال السير في هذا الطريق ... فيصبر قبلها وخلالها وبعدها ... بالمقارنة فنحن نغير كلما تغير الوضع ولو بـ"إنش" ... و نريد الوصول إلى المنصب الإداري في أي عمل كان لأن بنا بعض العزة الذميمة في رأيي ... والتي أفضّل أن أسميها كبر ... التي تقود إلى رفضنا بل وإستحقرانا مما يقدم من غيرنا إذا كانوا - أو أننا نعتبرهم - بنفس مستوانا بشكل عام ... فما بالك بمن هم ادنى منا ؟؟

فبذلك لا داعي - في نظرنا - أن نتعب ونشقى ونجهد لأننا ... عند خط النهاية أصلاً !! فقد أتممنا المشوار

وذلك أمر محزن في رأيي

٣- المبادرة للعمل الذي تظن أنك أفضل شخص متوفر يمكن أن يقوم بها :

فنحن هنا نريد المناصب العالية والرواتب الباهظة و المكانة المرتفعة .. بينما يستحقها في نظري سكرتير المدير :) ...
فما فائدتك أيها المدير .. حينما تعمل ألف ألف عمل في نفس الوقت وتريد ان تدير مؤسسة ما ؟؟!! وأنا لم أعينك مشرف أو مستشار لتعمل عمل القائد ... بل مدير .. تدير كل صغيرة وكبيرة .. فالمحاسب - في الدنيا قبل الآخرة - في النهاية هو أنت !!!
فالإدارة يحتاج لها تفرغ و"مقابلة -بالبلدي- :) " - أن أن تجلس وتقابل الشيء فترة من الزمن !!! >> أحس إني شطحت شوي

ومع ذلك ... فأغلب الاعمال الموكلة ... خصوصاُ في الجهات الكبرى ... يسعى الموكل بها - جاهداً- أن ينقلها .. بل يرميها لشخص آخر حتى تصبح "مشكلته مو مشكلتي" .. وهنا تكمن المشكلة !! .. أنه يرى العمل أو المسؤولية مشكلة !! .. فبرأيكم لأي سبب أخذ هذا المنصب أو هذا العمل في الأساس إن كان لا يريد " المشاكل " ؟؟!!!! وهذا هو أحد المفاهيم المنتشرة بين الموظفين للأسف

بينما من المفروض أن تبحث عن ما أنت أهل لأدائه على أتم وجه وفي الوقت المحدد ثم تبادر لفعله ... وهذا هو الصواب في رأيي وهو ما يحدث في تلك الدول ...

>> طبعا هذا الكلام إلا من رحم ربك .. وإن كنت قلت "كل" فأنا ها هنا أستثني البعض

كلامي فيه شيء من العمومية .. وأنا أكره العمومية .. ولكن المشكلة - في الأصل وللأسف - عامة ومنتشرة ومتفشية بنسب متفاوتة في القسم الحكومي أكثر منه في الخاص

خصوصاً أني أرى أن مشكلة الخدمات - التي تدار من عدد لا يحصى من الإدارات وتحتوي على عدد لا يحصى من المعاملات الغير منتهية ولا أظن أنها أبداً ستنتهي - هي أحد المشاكل الرئيسية لدينا ... فهي تشعر الفرد بالضيق و عدم القدرة على الحركة بحرية ... و تقتل الإبداع المفيد ... وتأخذ من الأفراد والجماعات الوقت الكثير ...

وهذه النقاط مهمة في عملية المعالجة والتي إن تمت بالطريقة المناسبة .. علمية ومخطط لها جيداً .. فأظنها ستجعل الناس ينهون تركيزهم فيها ويصبونه في أمور أكثر فائدة ونفعاً للجميع ...

شاكر لكم :)

الثلاثاء، 21 يوليو 2009

دعوة للاستشعار والتفكر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أجج أحد أصحابي شعلة في نفسي عن الاستشعار والتبلد والدعوة للإستشعار في مدونته الأخيرة :
http://www.azzam.ws/?p=148&cpage=1#comment-119

فها أنا ذا أدعوا إلى ما يدعو إليه وأدعوا إلى التفكر والتأمل في الكون وما فيه من دقة و تناسق و تناغم فمن فعل ذلك حقاً علم أنه لا وجود إلى لخالق و مدبر واحد !!
بل وأدعوا للتأمل في شخصيات هذا العالم و ما يدور فيه وأحداثه و مواقفه وجميع أخباره ففي التاريخ لنا عبرة فاللحظة المارة ماهي إلا تاريخ يتندم عليه أو يُتحمد له .. فما مر من الزمان لا يرجع وهذه قاعدة ليس لها شواذ

دعوة للتأمل يا جماعة

السبت، 11 يوليو 2009

أفضل صديق وأعز رفيق

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

في رحلة الإنسان - السوي - في البحث عن الأصدقاء والأحبة - سواء خطط إلى هذه الرحلة أم لم يلق لها بالاً - فإنه يلتقي بشتى أنواع الشخصيات ويلتقف ما يقذف عليه المجتمع من أصنافه فيلقي بالبعض ويحتفظ بالبعض

والصداقات أنواع :

١- أنسة ومحبة صادقة . ٢- مصلحة زائفة زائلة . ٣- لهو ولعب لايطول ولا يدوم

فتجد من يحالفه الحظ يلتم على من يشبهون طباعه و صفاته , ويتفقون مع أغلب توجهاته , ويغلب عليه تعدد أصحابه وتنوع علاقاته مع وجود فراغ ولو بسيط في داخله

وتجد من يشق عليه البحث أول أيامه وبداية حياته فهو لا يقبل أي شخص ولا يخضع أي إنسان لهذه العلاقة لإعتباره أن قلبه ثمين لا يعطيه لأحد ولو "تجربة" ,ولكنه في النهاية يقع على من يأنس و يحب و هذا ممن تتوطد مع العلاقة - إذا توطدت - إلى قبره فهو مخلص حتى النهاية لما ملأت هذه الصداقة من فراغ قلبه

وأخيراً تجد الوحيد ,الغريب الأطوار بالنسبة لغيره .... والمختلف عن أبناء سنه وجيله وحتى زمانه ,فهو ذوو توجهات غريبة وتطلعات عجيبة وحتى لو كان عبقرياً فذاً نابغةً وعلامة زمانه ,فلا يفهمه أحد ولا يؤانسه إنس ولا جان !!! فتجده في الغالب منصب على عمله ومشتغل بمشاغله الغير منتهية لكي لا يدع وقتاً للتفكير في حاله ووضعه

ولكن لكل منهم صديق محتمل لمن أراد , يؤنس عند الضيق ويسلي في وقت الضجر و يمتع في زمن العسرة والكدر !!
ألا وهو الكتاب ... فيجد فيه كل ضائع ما لذ وطاب من قصص عجاب و سير أمم لها من التاريخ والحضارة ما يملأ الشعاب

ففيها القديم والحديث والغريب والعجيب و المخيف والممتع والمضر والمفيد .. فتجد أصناف الكتّاب من الشرق والغرب والعرب والعجم

فمن المؤكد أن يملأ الفراغ الباقي لمن كان كصاحب الحالة الاولى و يزيد من إنفتاح صاحب الحالة الثانية و يؤنس ويجد حلاً ومماثلاً لمن هو كالحالة الثالثة

فقد كذب والله من قال أن الكلب أجلكم الله هو رفيق الإنسان الأفضل والأوفى ... فالأفضل والأمتع والأفيد للإنسان هو الكتاب

فهو أفضل صاحب وأعز رفيق

ولا غنى لابن آدم من هذا الصديق !!

الجمعة، 5 يونيو 2009

القومية العربية ...

السلام عليكم ....

مع كثرة مشاهدتنا لوسائل الإعلام والقنوات الإخبارية ... واطلاعنا على الجرائد والصحف اليومية ... لا ينتهي يوم أو تخلو جريدة من ... " القومية العربية " أو " الأمة العربية " أو " تخلف العرب " .... ما بال من يكتب أو ينشر هذه الأخبار ؟؟؟؟؟

نحن مسلمووووووون قبل أن نكون عرباً ... فوالله ما جاء الإسلام بتقديم العربي على غيره ولا جاء بمدح المغرب العربي على المشرق العربي أو العكس ... إنما جاء ديناً ومنهجاً لكل الأمم والشعوب ... و تساوي أتباعه من حيث الأجناس والألوان والأعراق

فمشاكلنا وهمومنا ومآسينا قبل أن تكون عربية هي إسلامية ... فبدل من قول " لإحياء الأمة العربية والإسلامية " أو " ونحن العرب " يجب القول " لإحياء الأمة الإسلامية " و " ونحن المسلمون " .... أليس المؤمنون من قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كالجسد الواحد ) ؟ ... وما الذي فرق بلال الحبشي عن عمرو بن هشام ؟؟؟ أليس هو الإسلام ؟؟

فمن بعد تجربتنا نحن العرب للقبلية والعصبية و الثأر وغيره قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ... وقبيل الدولة الأمويية في الأندلس ... وفي زمن ضعف العثمانيين ... ألا نعتبر ؟؟ ألا نرى الواقع كالشمس في وضح النهار ؟؟؟

فصدق والله عمر بن الخطاب ( إذا لم تخني الذاكرة ) : " نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ... فإن إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله "

وبعد كل هذه الإثباتات الدينية والتاريخية يأتي البعض و يمجد و يردد العرب وفعل العرب و صنع العرب والعروبة ...

- شيء يقهر -

وشكراً

الخميس، 21 مايو 2009

مشاكل أساسية ...

السلام عليكم ....

هدفي من هذه التدوينة أن أجعله عصف ذهني للمشاكل التي نرى أساسيتها و عظمة تأثيرها في مجتمعنا - مع علمي أن الموضوع أكبر مني بكثير - :

١- التربية : وهي تأسيس الفرد على الأساسات الإيمانية الثابتة و الطرق الإبداعية المبتكرة في التفكير التي تكون منظوره لجميع أمور الحياة مما ينتج البركة في العمل بإذن الله - مما يعطي مبدأ الوسطية والموازنة في الأمور - ووضع مبدأ التعلم الذاتي و الفائدة قبل المتعة في أمور حياته لجعله مقياس وعامل معتدل متوسط بدلا من مقياس و عامل أعوج و زرع ثقافة الجسد الواحد وأنه خلية منه لا يستيع العمل لوحده بل يجب عليه مصاحبة الخلايا الحية والإبتعاد عن الميتة و مقاومة الفيروسات والأمراض - مثالي حيوي بحكم مجالي :) فعذرا إن لم يكن واضحاً - ومبدأ " قل لي من صديقك أقول لك من أنت " مبدأ معروفة قيمه وواقعيته .
المشكلة : إنعدام وعي القائمين على هذه الجهة أو إختلاف توجهاتهم بعضهم أساساً .

٢- التعليم : غرس بذور العلم في الطفل والشاب ليكبر عالماً متعلماً متمكناً في مجاله وقدرته من النقطة السابقة على تطوير ذاته بذاته و السعي للرقي في جوانب الحياة وعدم خوضه في الشركيات والكفريات من النظريات في هذه العلوم إلا لهدف محاربتها إذا كان هذا مجاله .
المشكلة : تبديل مبدأ الغرس بمبدأ الحشو لدى الآباء والمعلمين والمربين والمرشدين .

٣- المواجهة : فمن النقطتين السابقتين يستطيع الفرد التوجه ومجابهة أغلب مشاكل الحياة ومعضلاتها و فتنها و ضم أفراد وأعضاء جدد لطاقم العمل الإسلامي والعلمي المنطلق مع الجوع للعلماء في أي مجال عند مواجهة مشكلة متقدمة .
المشكلة : عدم جاهزية الفرد لهذا الدور مما يؤدي لإنتقاله للجهة الأخرى المحاربة لجهة وتوجه الإسلام السليم القويم وزيادة أعضاء الهدم ونقص أعضاء البناء بدلا من بغية العكس والخوف المتجاوز للحد عند البعض من آثار المجتمع المضاد للمجتمع الإسلامي الرزين - ولا أقول أننا هو - .

٤- المزيد المزيد : معرفة الفرد بأن العلم بحر لا شواطئ له فيجب عليه دائما تجديد و زيادة علمه في مجاله خاصة وبنسبة 50% من النسبة العامة لثقافته - كما يشير بعض المختصون - و ذلك لا يتم إلا بالقراءة و الإطلاع و كما قلنا المخالطة والمواكبة .
المشكلة : التوقف عند ما يقدمه لنا التعليم التقليدي و العلوم الأساسية و القناعة بمبدأ الحشو كما ذكرت في النقطة الثانية التي لا تنتج ولا تضيف أعضاء منتجين و مجددين .

٥- الخطوات الفعلية : فإن أتممت الشروط فيجب عليك العمل والسعي لمواجهة واقعنا الذي يدل في كثير من نواحيه على تأخرنا في أغلب المجالات .
المشكلة : الشيطان الأخرس وهو العالم و الواعي ومع ذلك يسكت أو يركز طموحه على الوظيفة الثابتة - الميتة - والزواج ثم الموت و عدم إشراك أعضاء المجتمع العلم الذي في حوزته أو وهذا حالة أخرى التوقف عند الكلام والإقتراح مع وجود القدرة على العمل والعطاء ولو بالقليل مع العلم أن هذا أفضل بكثيييييير من الشيطان الأخرس.

" تحديد المشكلة جزءاً من الحل "

قد قدمت جزءاً - ولا مانع في الزيادة فيه - وأريد منكم الجزء الآخر وهو بإذن الله الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل - وخصوصاً من هم في مجال التربية والتعليم ممن يعرفون هذا الواقع وهذه المشاكل أكثر مني بكثير - .

مع الشكر والدعاء بالتوفيق للجميع

الثلاثاء، 19 مايو 2009

ألم أم أمل ..

السلام عليكم ...

قصة طفل يبدأ حياته بسذاجة ... حاملاً كل أنواع الآمال ... ومتمنياً كل أنواع الأحلام

فهنا ينقسم الأطفال إلى قسمين :

١- الأول : يقدم لوجود القدرة ولوجود الإرادة .

٢- الثاني : يتأخر وقد لا يصل لانعدام القدرة ووجود الإرادة .

فالطفل يولد بإرادة جبارة لفعل ما يريده هو .... إنما تتكون مشكلة الإرادة عند الكبر بسبب الآثار الخارجية والضغوطات و أهمها التربية .

فمن لم يملك القدرة ... فماهو الحل لمشكلته ؟؟؟ تائه ما بين بقايا حلم مع علمه بإنعدام إحتمالية حدوثه وبين ضروريات الحياة وما يفرضه عليه واقعه من المجالات والتخصصات.

هنا تأتي القابلية لإيقاف توسع الألم .... ويأتي الأمل فرحاً مطلاً بوجهه المشرق على جنبات قلب هذا الطفل بل الشاب فل يعد طفلاً فهو من أنضجه الألم و ألهم عقله الواقعية .. فاستطاع أن يصل إلى حلمه ولو بطريقة أخرى فقد علمه الألم معنى الأمل .

وشكراً

الجمعة، 8 مايو 2009

اهتمامات الناس ...

السلام عليكم ...

رضى الناس غاية لا تدرك

فوالله صدق القائل ...

كنت في إجتماع قريب لمجموعة من القريبين لي وكنا نتكلم عن موضوع جاد عن الشباب و لهوهم و سهوهم و عوامل التأثير عليهم

لم أشارك الا ببضع كلمات في ذاك المجلس على كثر " قرقتي " ... السبب أني كنت أتأمل وأنظر إلى الحاضرين والجالسين من المستمعين ... فأتفرس في وجه كل واحد وأحاول أن أخمن ماذا يفكر فيه >> واضح الانتباه مع المتحدثين

الموضوع كان جميل بس ماكنت في وضع يأهلني للانصات ... على العموم كملت " بحلقه " في وجوه الحضور فمنهم من يلعب بجواله ومنهم من ينهي آخر اللمسات على لوحته التشكيلية على السجاد ... ومنهم من يتلفت >> الظاهر يقيس أبعاد الصالة

ولكن الأغلبية منتبهين ومعاهم حق الصراحة ... بعد الإنتهاء من الكلام تغير الموضوع فتغير المهتمون وتغير المنتبهون ... وسرح بعض المنتبهين في الموضوع الأول ....

ممكن اللي أقوله كلام معروف بس إن كانت القصة هاذي تثبت شي فإنما تثبت إختلاف آراء الناس وإهتماماتهم ... لكني أسأل نفسي بعض الأحيان ... ليش تختلف عقول الناس خل التربية والبيت والبيئة على جنب ... طريقة تفكير الانسان وتحليله للشيء و نظره الى الأمور و تركيبه للأحداث والمعطيات تختلف من شخص لآخر ... وأكبر دليل إختلاف حلول الطلاب في مسألة الإثبات في مادة الرياضيات ...

خاطرة عابرة ...

وشكراً

السبت، 18 أبريل 2009

فكرة مشروع .. !!


السلام عليكم ...

كنت قبل كم يوم قاعد أفكر في بداية مشروع أو الكلمة الأصح له وقف ... بس غير الأوقاف المعتادة

قبل مدة كنت قاعد أسمع محاضرة عن موضوع كان عندي خلفية كبيرة عنه بس كان ودي أجدد شوي وسمعت لواحد ماهو متخصص في الموضوع ... طيب ايش علاقة هذا بالوقف ؟؟؟

يدلك على فائدة الإطلاع على الجديد أو إعادة النظر في قديم إن الشخص الملقي ذكر معلومة أول أسمع عنها ... قال إنه في الماضي كان للمسلمين أوقاف لكل شيء تقريباً ... أنا قلت ايه وقف ملابس و أكل و للأيتام

بس طلع كلامي غلط في أوقاف للورق وللكتب و للشموع وحتى للصحون ..!!!! الصراحة أنا استغربت وكان استغرابي لأمرين :
١- كثرة الأشياء المتوفرة لها وقف في ذلك الوقت.

٢- وين الأوقاف هاذي الأيام .. ؟؟ مع إنه الأشياء المتجددة أكثر في وقتنا ... يعني كم قلم رميته في حياتك وهو ما خلص ... وكم دفتر ما كملته و إلى الآن في أحد أدراج غرفتك ... وغيره من الأشياء غير الملاحظة.

طبعاً اكتشفت إنه مافيه أي أثر تقريباً للأوقاف هاذي ....

فجت في بالي فكرة ... بما إني من طلاب الجامعة وخاصة السنة التحضيرية المشرفة .... ليش ما أسوي وقف يفيد أمثالي الطلاب في حالات العسرة ؟؟؟

وهي وقف للأقلام ... حبرها ورصاصها ... جافها وسايلها .... طبعاً سألت ناس ... وردوا علي ردود عقلية ... اللي قال ياخذونها العمال هناك ... والا الطلاب ياخذونها والا ماحد ياخذ منها ...

طيب ... أظن إنه الطريقة الوحيدة لمعرفة الحقيقة هي التجربة ... فالتجربة خير برهان ... وإذا ضاعت والا صار اللي صار على اللله العوض :)

أما إذا نجحت فنبدأ بالأدوات الدراسية ... أو الدفاتر أو حتى الكتب في المستقبل بإذن الله ..!! مع إني أعترف إن الكتب صعبة

على الأقل نعلم المجتمع الأمانة وإنه ما يأخذ الا اللي يحتاجه .... وممكن يطبق الكلام هذا في المدارس ليش لا ؟؟ ... بل أظن إنه تطبيقه في المدارس أفضل ...

أرجوا طرح الآراء أو الأفكار أو حتى الإنتقادات عن الموضوع لأني مرة متحمس له ... :)

والله الموفق ... شكراً

الاثنين، 13 أبريل 2009

تطوير الإبداع ...

السلام عليكم ...

كان يزعجني شي أراه في نفسي إني غير قادر أو مقدرتي ضئيلة في الإبداع ... على العكس من أيام صغري وماضيي كنت " أبدع شي " زي ما يقولون :) ....

ما أدري وش اللي تغير وهل هو تغير جيد أم سيء ... قررت إني أبحث عن أساليب تطوير الإبداع ... قرأت كم مقال عن الإبداع والذكاء العام و معدلات الذكاء .... بس فيه إختبار أعجبني شفته في أحد المواقع .... أعطاني وضعي وحالتي على حسب إجاباتي لبعض الأسئلة .... أهم شي إستفدته من كلامهم إنه من أهم الأشياء للإبداع هي إنك ما توقف عند أول فكرة تطلع في بالك وإنك لما تسوي عصف ذهني تحاول تبدي بأي شي و تبقى مقياس الجودة بعيداً عن أفكارك التي تخطر في بالك .... كذا بتحصل أفكار سيئة كثير صح .... بس بتحصل أفكار جيدة أكثر مما كنت بتحصل لو حصرت تفكيرك بـ " جيدة وسيئة " أو " منطقية و غير منطقية ".....

لما تخلص تفرز الأفكار السيئة والجيدة بعدين تحاول تغيير الأفكار السيئة إلى جيدة بالإنتقاد البناء وتحاول تجيب شخص آخر يساعدك لأنه طريقة تفكيره غير طريقتك فكذا تحصل على أساليب وطرق جديدة للنقد البناء .... وفي نفس الوقت طور الجوانب الجيدة من الافكار الجيدة حتى تصبح أفكار ..... عظيمة

إذا طرحت عليك فكرة فاهتم بالجوانب الحسنة و أبعدها عن منطقة " ما هي هذه الفكرة " و ضعها في منطقة " ماذا لو غيرنا كذا في الفكرة " من عقلك فأول خطوة أنك تتقبل الفكرة وتركز على الإجايبات منها ثم إهتم بالسلبيات و لا تبدأ بها فتقتل الإبداع ....

ذو العقول الإبداعية يهتمون بالعدد في مرحلة العصف الذهني أكثر من إهتمامهم بالجودة ... فما لم يفيد لم يضر .... فالجودة تجي لما يصير الفرز فتستفيد من الجوانب اللي خلتك تقترح الفكرة السيئة من الأساس في الفكرة الجيدة ...


أتمني إني ما دخلتكم في متاهات :)
شكراً

الاثنين، 6 أبريل 2009

المستوى العام ....

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ....

قصدي في المستوى العام هو : الرسم البياني لتوجه معين .... يمكن ما وصلت الفكرة خلوني أعطي مثال

أنا مثلاً في بداية سنة ١٤٢٩ كنت على حالة وفي نهاية سنة ١٤٢٩ صرت في حالة أخرى ... سواء فكرية جسدية علمية وغيره

تغيرت حالتي للأفضل أو إلى الأسوأ ولكنها تغيرت ... السؤال هل مستواي العام تعدل أو تطور ؟؟ لو حطيت حالتي الفكرية في رسم بياني كان تشوف على طول السنة تطورات و تراجعات أو ثبوت ولكن بشكل عام تعدل مستواي في نهاية السنة عن بداية السنة

سؤال هنا إنه أبغى أي واحد يقرأ هذه الرسالة إنه يشوف التغيرات اللي صارت عليه خلال أسبوع لأنه صعبة أقول يومياً

ونهاية كل شهر يشوف هل تغير مستواه وفي نهاية السنة تعرف .... مستواك العام إنحدر أم تطور

أنا جربت الطريقة هاذي بس مو بالدقة اللي وصفتها وما كتبتها مع الأسف على ورق ... اللي يرجع له الفضل في هذه الفكرة الرائعة هو الوالد لأنه كان دائماً يقول لي : الإنسان تجيه إحباطات بس أهم شي يصير معدلك العام ومستواك في إرتفاع .... وأكد لي المعلومة الدكتور طارق السويدان في محاضرته الإسلام ومنحنى التاريخ ....

فلما كنت أفكر : طيب إيش الفايدة من هذه المحاضرة ومن كلام الوالد بما إنه متشابه ... ؟؟

قلت لازم أحاولها إلى طريقة عملية تستطيع بصدق تحديد مستواك العام و الشامل ... وبعدين تشوف إيش اللي يسبب التراجعات وتحاول تعدله فبذلك أنت قاعد تحل مشاكلك :)

أتمنى تجربون الفكرة لأني أشوف إنها مرة مفيدة و اللي يبغى يشاركنا حياه واللي مايبغى فأكيد له أسبابه المقنعة علماً إني سأحاول إني أنزل " رسمي البياني " أسبوعياً

وشكراً :)

السبت، 21 مارس 2009

رحلة في الزمن...

السلام عليكم ...

احب أن أبدأ كلامي عن هذا الموضوع الذي جذبني طوال سنوات عمري التي أذكرها ...

بدأت رحلة البشرية في هذه الأرض عندما هبط آدم عليه السلام و حواء من الجنة

قال تعالى : ( وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين )

وقال تعالى : ( لقد خلقنا الإنسان في كبد )

فما هذه الحياة إلى رحلة أو مكان عمل ليوم الأجل

وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام

ولكن يجب علينا الاهتمام وعدم الإهمال في واجبنا في هذه الأرض

فقد قال تعالى : ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة .... )

فالإنسان خليفة ربنا عز وجل في هذه الأرض فيجب علينا إعمارها والسعي في تطورها

وعندما نتأمل في الأمم والحضارات السابقة نرى الجهود و القفزات العظيمة في التاريخ

- وصححوا لي إن كنت مخطئاً -

فالصينيون هم أول من كتب

والفراعنة أول من استخدم الورق في الكتابة

واول من وضع الساعة الصينيون

واول من أنشأ علم الفلسفة الإغريق

وأول من طبق النظريات هم المسلمون

ومخترع الصفر الخوارزمي

وأول من حلل في علم الضوء ابن الهيثم

وأول من حاول الطيران عباس بن فرناس

واول من استخدم النفط المسلمون في وقت صلاح الدين

ومكتشف الكهرباء هو العالم الألماني فون غريه

وأول من استخدم البارود ألفريد نوبل

و و و و و و و و

أسماء لا تعد ولا تحصى ... فأين انا وأنت من هؤلاء

ماهو أثرك في الحياة ؟؟ وماهو أثري في الحياة ؟؟ ... بظني يجب على الإنسان أن يفكر في هئا الموضوع تفكيراً جاداً

ولا يأمل أن يتخرج ثم يتزوج ثم يتوظف ثم ينجب ثم يموت ... فهذا ليس بطموح ولا هدف ... وخاصة للمسلمين الذين يعلمون أن الله خلقنا لهدف أسمى وأرقى من ذلك ويجب علينا تأديته بعد طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

فماذا فعلت أخي الكريم إلى هذا اليوم للتقدم إلى هدفك وطموحك و إجازاتك بإذن الله ؟؟ وأين أنت في هذا الطريق ؟؟ وهل لديك العدة اللازمة لمسافته أو لتحمل نهايته ؟؟

وفقكم الله لما يحب ويرضى