‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 3 مارس 2012

تحليلات في الهواء

يعد فصل المنطلقات الذاتية في البحث العلمي أحد أهم أساسيات سبيل الوصول إلى المعلومة الموضوعية ، والتي من خلاله تم بناء شكل المجتمع المدني الحديث كما أظنه
كان ذلك في البداية ...

وبسببه أعطيت ممكنات الإنسان حريتها في الإنطلاق والإبداع ، فتفجرت الطاقات الإنسانية في العلوم الطبيعية ، ومن خلال تلك العلوم فقد سُمِح للإنسان بإتقان محسّنات الحياة من تنقل وإتصال و أدوات ،بمعنى أن الإنسان قد قام
بإتقان عالم الوسائل في عالم أشيائه ...

فاستمر الإنسان في تفجير طاقاته حتى غدت فعاليته في البحث جزءًا من يومه وليلته ، فدخولها في سلّم أولوياته من خلال كونها منطلق فكرته من خلال فكرة البحث العلمي فقد أدى ذلك
لاكتساب الطرق العملية كعادات ...

ومع تكدّس الوسائل والأدوات تم بتزامن تأخر بقدر كبير لمناقشة موضوعية وجود الإنسان مقارنةً بالعلوم الموضوعية للأشياء من حول الإنسان ، فوجد المرؤ نفسه متعدد الوسائل لهدف غامض أو معدوم ، فوضع أول ما قابله كجدوى لموضوعية وجوده وذلك هو الإستمتاع ، فغدت
المتعة كمعيار للجدوى ...

استمر العيش لأجل المتعة هدفًا مضطردًا في بشر المدنية الحديثة قوية الوسائل ضحلت الأهداف ، فطغت نزعة الإستمتاع في قيادة الفرد -مع وجود عفوية عالية باقية لديه- حتى أن إتخاذ القرارت على المستوى الشخصي قد غدى مترتبًا على المقدار المتوقع للإستمتاع من وراء كل خيار مالم يتعارض مع العادات العملية ، وبذلك طغت
نزعة المشاعر كمرشد شخصي ...

بهذه المعايير المعاشة في مجتمع كهذا ، توصل بعض الأوفياء بأن العيش لخدمة ما اتضح لهم كالمبدأ الأوّلي من مبادئ الحالة الأفضل -وهي ذاك الشكل للمجتمع المدني- وهو مبدأ البحث العلمي هو العمل الأنبل والأخيَر ، فاتّبعوا طرق البحث العلمي في إبعاد المنطلقات الذاتية والمشاعر من حياتهم وبذلك أصبح
الطيِّبينَ بلا مشاعر بسبب طيبتهم ...

وفي هكذا وضع ، تم إقصاء مبدأ العطاء كمبدأ "صحيح" كمعيار لإختيار الأنفع ، وغدت نزعة المشاعر هي المعيار للوصول للخيار الأنفع ، ولكنّي لا أنفي وجود المعطائون في صورة المجتمع المدني ، ولكنّي أفسّر عطاءهم بأن حسن بيئتهم التربوية -أو عوامل أخرى- جعلت
إرضاء الذات يكمن في العطاء ...

وبسبب عدم توفر هذه الصفة لدى الجميع فإن محصّلة العطاء الناتجة من المجتمع ككل تعتبر قليلة بقدر الإمكانيات المختزنة عند هذا الشكل من العملي من أشكال المجتمع ، فأمكن بوضوح - ولن أتطرق هنا للأثر الإجتماعي السلبي للنزعة الإستمتاعية -
قياس قلّة محصّلة الفائدة المستخلصة مقارنة بالكامنة ...

ولكن يجب الإنتباه أني لا أقارن هنا بين شكل هذا المجتمع وباقي أشكال مجتمعات العالم -وخصوصًا مجتمعنا- فهو أفضل بكثير كوضع إنساني من بقية أشكال المجتمعات - وأقصد في الدنيا ليس في مصيره الأخروي- ، أُرجع ذلك لوجود إمكانية إرتفاع متفجر لمحصلة الفائدة إن أصلح نقطة الهدف فقد إجتاز مشكلة العادات ، والتي يأخذ إكتسابها الكثير من الوقت أو عزيمة جبّارة ، مع عدم دخوله في متاهات أخرى -نسبيًا- تعقد وضعيّة فكره المجتمعي لإنطلاقه من أمور عقلية
فأبقى على بعض من العفوية الإنسانية ...

في النهاية أظن أن ما يستطيع أن يجمع بين الفعالية العملية والأهم من ذلك الهدف الموضوعي من وجود الإنسان وهو مساعدة أخيه الإنسان والعطاء بدون هدف إرضاء الذات هو الإيمان بوجود الخالق الأعلى الحكيم العادل الغير محدود، من ليس كمثله شيء، هكذا يبدو الحث على العطاء وإنهاء"العطاء إرضاءً للذات" نتيجة
لما أظنه السبب البديل الأصلح للإنسان وهو رغبته بالتقرب للمطلق ...

وبدون ذلك لن يبقى وضع "آخر ما توصلت إليه البشرية" من أشكال المجتمع -وهو المدني حاليًا- كما هو إنما ستزداد فيه النزعة الإستمتاعية -ولعدم جدواها فعلًا في ملئ الفراغ التي تحاول ملؤه فإنها ستظل تحاول لضياعها عن البديل الأنفع حقًا- ، وأما عندما تدخل البشرية في ما يمحو عنها عفويتها من مشكلات فكرية تترسب فإنها ستنحط لما دون مستواها الحالي وهذا ما أظن المآل إذا استمرت فكرة
البشر بلا إله ...

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

هل يمكن للإنسان أن يكون غير نفعي ؟

يعيش صاحب المبدأ المادي في جميع البلدان سعيًا لقوت يومه أو لزيادة ثروته أو لزيادة نفوذه

ويمضي صاحب المتدين في جميع البلدان في فعل ما يؤدي لزيادة رصيده الديني

ويعيش صاحب الإنساني في خدمة للإنسانية تحقيقًا لمبدأه محققًا بذلك ذاته لإرضاء ضميره وخاطره

وحتى الفرد المسلم يؤمن بأنه يعمل لوجه الله طلبًا لرضوان الله ليعمه برحمته وبركاته وفضله


ففي كل الحالات المطلوبة هو نتيجة نفعيّة عائدة إلى الذات


فهل من الخطأ أن تكون نفعيًا ؟


أظن أنه كما ذكرت لا يمكن للإنسان إلا أن يكون منتفعًا في نهاية المطاف ، والمختلف في تحديد الصواب والخطأ هنا هو نوعية الإنتفاع ، وهنا كلٌ يحدد أولوياته فيحدد بذلك مصيره


الاثنين، 21 فبراير 2011

هيا بنا


كان أثر نشيد "يوم من الأيام " للمنشد أبو راتب أكثر من كافي لإيقاظ ذلك الطفل الصغير في داخلي وإيقاظ ما يمتلكه من مشاعر و آمال للأرض المحتلة فلسطين وخصوصًا ما تضمنه النشيد

""" يالله نهتف تحيا بلادي !! """


ففي ظل التغييرات الكبرى في عالمنا العربي من نجاح للثورات السلمية للشعبين التونسي والمصري و إشتعال هذه الثورات في بلدان أخرى مثل اليمن وليبيا أرجوا ألا ننسى تحرير فلسطين فهي الجرح النازف وهي أول هدف إستراتيجي يجب إنجازه للتطوير في المنطقة كلها

انا لا أقول بأنه يجب على مصر والدول العربية الحرة أن تهجم على إسرائيل في أقرب فرصة لعدم وجود القوة لرد البغاة الإسرائيليون وما يسندهم من قوى العالم

فنحن نخطو الخطوات إلى الأمام وكما قال أحد الأصحاب المصريين الأحرار في أحد الليالي وهو يهتف بنشيد "إيدك في إيدي "

-- عايزين بلادنا الإسلامية محررة --
-- عايزين بلادنا الإسلامية محررة --
-- ونعشها عزة فوسط ناسنا وأرضنا --

--- هيا بنا ---

فها أنا ذا أبشرك قد بدأ التحرير و قد بدأت عيشة العزة والكرامة ... وها أنا ذا أهتف بجانبك "هيا بنا"

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

رغبة في أفتك بأحدهم !!

السلام عليكم

انهيت محاضر مهارات الإتصال التي قُدّم لنا فيها أحد أبرع وأجود المواد وأثمنها ...

لعبة تليفون خربان XD .... انا جتني صدمة نفسية وذهنية و عقلية و فيزيائية ...

ولكني عندما تذكر أن المحاضر آت من جامعة الإمام محمد بن سعود تنفست الصعداء وعرفت السبب وهانت علي مصيبتي ...

أتاني أحدهم يناقشني في خاطرة يقدمها أحد الطلبة في مسجد الجامعة .. يحذرني من مغبّة طرح الشبهات على الناس والاثم الذي يقبع متغلغلاً في هذا الفعل ... وهو طالب من جنسية هي الغالبة في دفعتنا

بعد أخذ ورد ... و صراخ وهمس ... وغمز ولمز ... وقتال عنيف ... ذهب كل منا بطريقه ولم يقتنع إلا برأيه الأوحد

أتاني شخص ممن حضر المناقشة وقال : ابعد عن هالامور وترى بعدين في لعب من تحت و بعدين تتحسر وكلام يطلع

جال في خاطري في المحاضرة العصماء المذكورة آنفاً ... ماذا يقصد بقوله "كلام يطلع "؟؟

وفي "حصة الفراغ" التي كانت تجري في ذلك الوقت رأيت ما يقصده ... كل اثنين .. أو أربعة أو مجموعة ممن ينتمون لتلك الجنسية المذكورة آنفاً ... ملتمة على بعض وتتعامل مع بعضها كمحيط منفصل ... و كل محيط يوجد فيه شخص يعرف أكثر من محيط أو مجموعة فيغدو كالرابط بين تلك المجموعات ... إلا قلة من الطلاب الفرادى

فبعضهم متابعين لشيء معين شيق في لاب توب أحدهم ... والبعض الآخر شغّالين حش في فلان من الناس ...

عندها أيقنت بمعنى سوء الظن وأساسه ... واستعذت بالله من شر كل شيطان رجيم

واقتنعت بدعاء الشيّاب ... يالله رحمتك

الاثنين، 9 أغسطس 2010

مللت !!

السلام عليكم ...

كثرت البدايات ... ولم تنتج نهاية !! ... قد ضقت ذرعاً بأنواع البدايات وأشكالها ومنطقلتها .... فقد طالت والله "مقدمة الرواية"

لكني علمت أن الفكر والكلام ... ليس إلا "كلام" ... أثره محدود على أرض الواقع ... إلا "كلام" من يطبّق كلامه

وتعلمت أن العمل العام ... يضيف القليل مقارنة بما يصرف فيه ... إلا من يكمل أعماله بعمل عام

وأيقنت أن المشاريع المخطط لها والمحددة بفكر رزين هي التي تغيير قناعات ... وتصنع فرص عمل ... وتطوّر مهارات

( وقل اعملوا )

إذاً من يوم خطوت أول خطوة خارج قاعة الدورات للأكاديمية في فندق جواهر في اسطنبول ... كنت قد قررت طالباً الله التوفيق ... أن يكون الجزء المتعلق بالعطاء في متكون من مجموعة من المشاريع العملية :) ...

فهيا ننهي هذه الرواية ...

الجمعة، 25 يونيو 2010

هنا عواطف ... وهناك أفكار

مرحباً :) ...

هذا أحد أصحابي ... أتحاور معاه ... بل أتناقش معاه ... بل أتجادل معاه .... بل أتحارب معاه !!!

فلديه من الصفات التي تنفّرني ما الله به عليم !! ...

لكن هناك مهارة عجيبة يمتلكها هو وقليل من الناس الآخرين ...

يرى طريق ذو رصيف عالي وواسع ... فيشير له بيننا و يقترح حل إقتصادي و عملي لهذه المساحة الزائدة

يرى طريق منار ١٢\٧ ... فلا يقف عند التشكي والتأفف من الوضع وانها "طاقة ضائعة" في مكان أشبه بالنائي ... بل يقترح وضع حسّاسات تجعل الأنوار تنير قبل مرور مركبة أو مارة ... علما أن هذه التقنية موجودة وستوفر الكثير !!!

يلاحظ كثرة المتسولين في الطرقات والشوارع .... فيخترع آلية تحد من الزيادة في عددهم ... و تعيد تأهيل من إحترف سلك التسول ..!!

فهو يهتم لكل أمر يخص العامة .... ولكنه ينفر في كثير من الأمور الخاصة ... فلا اعلم هل أتفق أم اختلف معاه ؟؟؟؟

فماذا يكوّن الفرد ؟؟ العواطف أو الأفكار ؟؟

قد سمعت أن الإنسان ليس أي منهما ... والدليل أن باستطاعته التفكير بهما فالتغيير فيهما ... لذا فإن الإنسان هو عبارة عن هذا الشيء الغامض و الذي يغيّر الأفكار والعواطف ... ولكن ماهو هذا الشيء ؟؟

... لم يتم الوصول إلى جواب ...

الجمعة، 9 أبريل 2010

عالم الذائقة ...

مرحبا ...

يقال في بعض مناطق العالم ، أن الرجل ليس برجل مالم يتقن الطبخ !!

بينما عندنا فإن كثير من الِأشخاص يرون العكس تماماً !!! ...

فترى كثير من الناس من يستمتع و "يطرب" في تذوق أصناف الطعام أو الشراب ...

من جانب الطعام فلست بقريب منهم ... !!!

أما من جانب الشراب .. فإن كأس من شاي النعناع غير المحبوك يفسد علي يومي ...

ولا يضبط هذا المزاج إلا إبريق من الشاي المغربي "العاقد" ... أدام الله بقاءه :) ...

يحدثني أحد أصحابي عن سفراته ورحلاته ويذكر من عاداته في السفر أنه يبحث عن أفضل المطاعم المشهورة بالبرجر ... فيأكل عندها ثم يقيم بينها وبين ما مر عليه من طعام المطاعم السابقة ...

بينما يأتيني الآخر ممن لا يقف عند ذلك الحد ... بل يحاول تحديد المقادير - نسبياً- المختلفة بين هذه الوجبة وتلك في المكان الفلاني ...

وهناك من يعتبر قمة المتعة هي أن يجلس على شرفة تنسم عليه بالهواء المعتدل المائل للبرودة ... وهو يحتسي الشاي - بأي شكل من أشكاله - وويمتع ناظريه بالطبيعة أو بكتاب ...

وفي مجال مختلف كليا ... هناك من يستمتع بهدير محرك سيارته ويعد هذا الصوت هو قمة الإثارة و المتعة ... ويميز بين صوت المحرك ذو قوة كذا وكذا حصان وبين ماهو أقل منه ...

في النهاية تجد من يتمتع بالطعام أو بالشراب أو بالاستماع أو بالنظر أو بالرائحة أو بأن "يروق" على كتاب في أخبار الأوائل أو خفايا العلم !!

وكلها موجود في الإنسان ولكن بنسب مختلفة ... وذلك ما يبين إختلاف صفات البشر وطبائعهم ...

شكرا:) ...

الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

أين أنا ؟

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

يجب على الإنسان أن يقيس نفسه في مراحل الحياة المختفلة وفي حالاتها .. وأن يتابع ما بدأ به من تعلم مهارات وإكتساب خبرات و علاقات

للأسف أفقد ويفقد كثير من الناس هذه المهارة في قياس قدرات الذات ... فيجب على الفرد أن يعرف من أين أتى وإلى أين يذهب و كم تبقى له للوصول إلى مبتغاه وهدفه

التخطيط : هو التي يتم فيه تعريف المشروع ووضع العناصر الأساسية له، كرقمه، الوصف، والمسئول عنه. كما يحدد فيها مدى المشروع

ينقص كثير من من يملكون القدرة على الإنجاز والبروز فهو لا يعلم ماذا فعل و ماذا سيفعل .... فما "أقعده" إلا إنشغاله بصغائر الأمور الكثيرة و عدم تركيزه على الأمور المهمة القليلة ... فضاع جهده في بناء مجموعة تتناقش في كتاب مثلاً على إختيار الكتاب .. أو التعريف بأصحاب المجموعة

يجب أن يكون لدى كل إنسان طموح رؤية و تخطيط لها وتطبيق هذا التخطيط على أرض الواقع .

موضوع مر على بالي مرور بسيط لفقداني لبعض جوانبه

وشكراً

الاثنين، 3 أغسطس 2009

روعة بلادنا في الصيف !!

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

في الأسبوع الثاني قبل نهاية الدراسة تقدمت إلى أحد البرامج التي ترعى مجموعة من اليافعين في رحلة إلى أحد الدول الناهضة أو الرائدة ... وفي الأسبوع الثاني بعد نهاية الدراسة ألغيت حجزي معهم مع العلم بقبولي في البرنامج كمشرف ... كان سبب هذا التأخير في الإلغاء هو تأخر درجات الفصل الثاني التي - عندما أُعلنت - لم تسمح لي بالسفر خارج الرياض

أصابني اليأس والإحباط ... وإنتابتني موجة من الحزن ممزوجاً بالغضب ... حزناًً على عدم تمكني من الإلتحاق بالرحلة وغضب على الجامعة المباركة جامعة الملك سعود في تأخرهم لإعلان الدرجات - في أصلاً شي يجي بوقته بها الجامعة ؟؟ - بعد تخطي هذه "الحالة" بدأت ألاحظ أشياء رائع تحدث معي :)

كثرة لقاء الأصحاب ... لأنها عطلة
كثرة البرامج الجانبية أو التطوعية أيضاً لأنها عطلة
كثرة إلتقاء بأناس جدد على درجة كبيرة من الاخلاق و ذلك خلال إلتحاقي ببعض هذه البرامج التي لم تكن متاحة في حال خروجي لتلك الرحلة
العيش "عزوبياً" في بيتنا بعد سفر أهلي مما أدى إلى إعتمادي نسبياً على نفسي في إدارة أمور البيت مما أضاف لي تجربة مفيدة إلى الآن...
قلة إزدحام الشوارع وسرعة الوصول إلى الجامعة صباحاً بالخصوص و سرعة الوصول إلى أي وجهة في الرياض عامةً
تجربة مهارات جديدة والإنضمام إلى "شبه دورات" مع بعض الأشخاص مثل التصوير , التدرب في أحد النوادي , الزيادة من القراءة وغيرها

أريد أن أقول ترى الرياض فللللة في الصيف :) وليس لأني لم أسافر مع الرحلة أو مع أهلي لأني والحمدلله جربت الاثنان من قبل ولكن للميزات التي قلتها لكم والتي ستُفقد في حالة خروجك من الرياض أو في حالة وجودك خلال فترة الدراسة

أخيراً أريد التذكير بأنه الله سبحانه وتعالى لا يخلق شراً محض ... أي لكل حدث وحالة فوائد ... ولكن السؤال كيف تستفيد من أخطائك وتجاربك ؟؟

دمتم بخير

الثلاثاء، 26 مايو 2009

أيام زمان

السلام عليكم ...

في خضم الحياة ... وفي وسط معمعة الواجبات والأعمال اليومية ... وبالضبط خلال عملي على عرض تقديمي لمادة المصطلحات الطبية ...

ضربتني الذكرى ... بل خطفتني كسيارة تاكسي المطار "مجلعد" في الدائري الشرقي ...

يا رفيق الدرب إني ... أذكر الفضل وأثني ... يا رفيق الدرب إني ... أذكر الفضل وأثني ... إنها لحظات شكر وإمتناني لك منييييييييي

يوزن المرء ... بمن صاحب واختار وليا .... وأنا اخترتك فازددت رقيا و رقيااااا .... أنت لي نبع من الإخلاص يبقى أبديااااااااا

لم ازل أحمد ربيييييي ... أن لي خلاً وفيا ... أن لييييي خلا وفياااااااا

gets me every time

خاطرة تذكارية ... شكرا

الجمعة، 27 مارس 2009

الأول تحول ...

السلام عليكم ...


أنا بعد الليلة ضاق صدري وطفشت ووصل فيني الزعل ما وصل ...

صاحبي وحبيبي من أصاحبي القدامى أيام الثانوية من من كنت دايما معهم و كنت مع الأسف من النوع الغير المتحفظ أو الملتزم أو حتى قريب من الإلتزام .... فوالله إني أخجل من أشياء كثيرة سويتها في الماضي وما أتحمل أسمع عنها مرة ثانية ... للأسف أخئني صاحبي ومرينا على بعض الشباب اللي كنا نقعد معهم ذيك الأيام ... والله إني أنقد على نفسي إني كنت زي حالتهم ... مب تكبر ولا شي بالعكس الله يهديهم بس حالتهم جداً ساءت في وجهة نظري عن آخر مرة شفتهم ...

على العموم نهاية الليلة رجعت مع صاحبي وللأسف كنا قاعدين في محل قهوة على شارع الثلاثين فريحة الدخان عالقه في ثيابي ... أنا بعد هذه المرة بإذن الله ماني مقرب حتى للأماكن هاذي إذا صار اللي فيها كذا .. واله الحمدلله الحمدلله ربي يسر لي ناس يعدلون إعوجاجي ويصححون لي زي ما يقولون ... بس للأسف الشديد أصاحبي الأولين لا الأول يغلط والثاني يضحك له و يعطيه نصايح تزيد الغلط ....

والله بالنسبة لي الوضع كان مأساة ... حاولت أكلمهم ما طاعوا وقاموا يستهبلون لما أتكلم عاد أنا إنسان ما يوضح علي في الموضوع هذا بس إذا واحد كل دقيقة يقاطعني باستهبال حتى مو شي هادف يضيق صدري وأنفر من الناس هذولا ....

عاد نرجع لصاحبي وهو أكثرهم تفهماً لموقفي ... لما وصلني البيت وهو بالطريق ما كان عاجبه الوضع اللي كنت فيه فقال لي : عبدالمحسن حاول تصير منفتح أكثر وعلى ما يقولون " open minded " قلت له في ايش أصير منفتح .... ما قلت له شفت الأشياء اللي يسونها ما فيها إنفتاح ... قلت ايش تبغاني أسوي عشان أصير " أكثر إنفتاح " ؟؟ ... حس إنه ما عنده شي يقوله فقال : لا أنت ماشي صح بس حاول تتفتح شوي .... قلت له مدام إني ماشي صح وإذا واحد عارضني فإنه على حسب منطقك ماشي غلط فهو اللي مفروض يتعدل مو أنا ... ومرة ثانية عدت نفس النقطة عن تتفتح شوي ... قلت له يعني شلون وضح لي أرشدني شلون ... أخليكم تروحون لمقاهي شيشة وانا ارى إنه مو غلط وبس بل ستين غلط ... بعد حتى قاعد أقولها بطريقة لطيفة إنه لا والله ودنا مكان محترم ... والا ما أزعل لما نوقف في إشارة وأسمع اللي جنبي فاااااااااااقع " يعني رافع " الأغاني على الأخير وأنا أرى إنه الأغاني غلط ؟؟؟ كيف بالضبط " أتعدل " ؟؟

أنا الحمدلله ربي هداني إلى أن أفكر في الأشياء ويصير لي رأي فيها ولا أخالف رأيي مجاملة لأي أحد حتى لو أقرب أصاحبي .... إذا أنت تبغى تجامل كيفك أوا انت ترى إنه عادي فمرة ثانية أقول كيفك .... بس رأيك مو شرط يمشي علي ....

إعذروني على اللهجة الحادة شوي بس من ضيقة الصدر اللي فيني من كلامه الصراحة لأني توقعت الكلام يطلع من اللي كنا بنروح لهم بس ما توقعته من الشخص هذا ...

أي إقتراحات ... أو كيفيات عن كيف كان المفروض أعالج الموقف ... أرجو طرحها وعدم التردد في الرأي فأريده واضح وصريح ولا يحتوي على أي مجاملات ... هل كان موقفي صحيح أو لا ؟؟؟ علماً إني ما قلت له باللهجة القوية هاذي

ودمتم بكل خير وعافية

الثلاثاء، 24 مارس 2009

تفاءل والا تشائم ؟؟

السلام عليكم ...

الحياة صعبة ... والحياة غير عادلة ... والحياة هم وغم

أكيد سمعت هالعبارات كثيييير من ناس مختلفين ... إذا لا فأنا سمعتها كثير ومن ناس مختلفين

أول مرة شدت من عزيمتي ... ثاني مرة ذكرتني بان الدنيا " ماهي لعبة " ... ثلاث مرة بديت أتحطم شوي

رابع خامس سادس مرة ..... بس خلاااااااااااااص انا زهقت وتحطمت ووصلت إلى أقصى درجات اليأس

إلى أن بديت أفكر في كل كلمة أسمعها تطلع من إنسان يقول هالكلام وأحاول أنتقدها ... مو حب في الإنتقاد .... بقدر ماهو بحث عن أمل

وبديت أجي أقول له تعال ياخي الدنيا صحيح فيها حزن بس فها فرح بعد ... وصحيح فيها هم بس فيها راحة وفرج

لا تنكد على الناس خل كلامك شوي ترهيب وشوي ترغيب ... يعني إذا دائماً ترغيب ما يشد حيله وإذا دائماً ترهيب يفقد الأمل

يعني أنا ما أحب اللي يتكلمون دائماً عن النار النار النار والنار والنار .... كأنه كل بني البشر في النار

والا اللي يتكلم عن الجنة والجنة والجنة في الجنة .... كأنه ما فيه عذاب أصلاً

إذا بينه وبين نفس مافيه مشاكل بس مع الناس لازم يصير وسط شوي

فيه بيت شعر سمعته من مقطع قديم قبل كم دقيقة يقول :

وارم من نبلك ماشئت تدمر ذاتي ..... هل رأيت إعصار يوماً هز شماً شامخات

والله البيت حلو ... ياخي تفاءلوا بالخير تجدوه

أن أعتبر نفسي من الناس الوسط المائلين قليلاً إلى التشائم للأسف فكتبت هذه الرسالة لأغير نفسي أولاً

فأيهما أنت ؟؟

الخميس، 19 مارس 2009

" ضائع "

السلام عليكم ...

منذ أول لحظة تم إختياري لتخصص الطب كان هناك شك في نفسي من التخصص ... أو في عدم وجود مجال للإبداع فيه أو ركوده

فقد أخذني التفكير مدة ٨ شهور وأنا أفكر وأتأمل وأقلب وأنظر ... ورأيي تارة للطب وتارة لغيره ... حتى وصل بي المقام عدم الإحتمال والإضطراب والتوتر أو في حالات أخرى العكس تماماً سهو و تشتت في التركيز و عدم القدرة على الإنتباه لموضوع معين لفترة طويلة إلا بصعوبة

عندها ضقت ذرعاً بكل ذلك وقررت انا أفعل شيئاً تجاه هذه المشكلة التي كنت أظنها ستزول

فقررت أن أدخل أو أستمع لدورات عن كيفية إختيار التخصص الجامعي و ثانياً بأن أسأل مرشدي في الحياة أبي

عندما ذهبت إليه وشرحت مشكلتي و خصوصاً جزئية عدم وجود مجال للإبداع في الطب ... أشار لي بعدة نقاط رئيسية جعلتني أفكر :

١- أن كل طالب في هذا العالم الواسع الكبير يساوره الشك عن تخصصه إلا قلة قليلة وندرة نادرة فذلك طبيعي لأنه خوف من المجهول والإنسان بكل بساطة يخاف من المجهول و يخاف أن يكمل دراسته ثم يكتشف أن المجال لا يناسبه أو يخاف الإخفاق في المستقبل

٢- أن الطب ( وقد ركزت على هذا التخصص بالذات لوجودي فيه و لوجود أشخاص كثر أعرفهم ممن يعانون من نفس المشكلة ) من التخصصات القليلة التي في حالة تطور لدينا في المملكة العربية السعودية مع توفر وظيفة لأي طبيب معتدل وليس بالضرورة أن يكون متميزاً أي توفر فرصة العمل وبمرتبات جيدة

٣- أن الطبيب مطلوب في أي مكان في العالم و يحتاجه الجميع من أعظمهم إلى أذلهم فلديه هذه الخاصية

٤- أن عمل الطبيب هو أكثر الأعمال احتواءً على الرضى على النفس فعندما تؤدي عملية جراحية على شخص فيه خلل فأنت تصلح الخلل باذن الله فتشعر بالفخر والرضى عن ما فعلته أو تعطي لمرضاك الدواء فتتحسن حالتهم باذن الله وهذا يكسبك نفس الشعور

٥- طلبت من أبي أن يطرح علي أمثلة عن طبيب سعودي ناجح ( حتى يطمئن قلبي وليس لعدم وجود أمثلة أعلم عنها ) فضرب لي مثل وهو الدكتور محمد الفقيه و صعوده على السلم المهني و تعديه للعقبات التي واجهها في صعوده إلى القمة وقد حظر في عقلي الدكتور الربيعة وكيف جاهد وثابر حتى وصل ما وصل

أخيراً فقد رسخت في بالي أن أي مجال تتميز فيه ستبرز وتظهر وليس بالضرورة الطب أو الهندسة ... وهناك أمثال وأمثال لا تنتهي عن ذلك

فالسر ليس في تخصصك إنما السر في كمية الجهد التي مستعد أن تبذلها بعد توفيق الله

الاثنين، 16 مارس 2009

كتابتي في بدايات الشعر في أولى أيامي في المرحلة لمتوسطة...

مع العلم إنها باللهجة العامية :

١- في الحفنة ( وهي منطقة بر ) كنا نذهب إليها في كل سنة للتخييم :

الحفنة مهيب جـهـد مـبدد ----- ما يعيش فيها إلا الرجال

كل سنة بالشتاء هي تجدد ----- فيها المناظر مثل الخيال

فوسط الصحراء هي تمدد ----- لها تجي الخيام والحبال

وسعها في البر ماهو محدد ----- يرعى في الغنم والجمال

كأنه في الأرض مافيه أحد ----- المكان حواليك كله خالي

نسري لها من الأب للجد ----- ولو بأغلى سعر في المال

تسمع الصوت فيها يتردد ----- يسمع من أبعد مجال

من ظلم نفس فيها يهدد ----- ما يمشي فيها الا العدال

الشمس صيفاً تحرق الخد ----- نور قوي ما تلقى ظلال

الناس تلقاهم فيها ترقد ----- وفوقهم الشمس قوية إشتعال

ما يجلس الناس فيها للأبد ----- مع الصيف يشدون الرحال

طريقهم فيها كله محدد ----- إذا ضاعوا شافوا دب الشمال

وأخيراً إلى الآن نذهب إليها من بين كل سنة وسنة

طبعا من المؤكد أنكم لاحظتوا الوزن المكسور و عدم اهتمامي الا بالقافية

٢- في الحب أيام المراهقة :

ياوردة طارت من يدي يوم أمسيت ---- بلغي سلامي للي في الدار وراعيها

شفت النور ظاهر من ذاك البيت ---- فارش كل الحب للوردة في عاليها

سألت الجمال من اللي في ذا البيت ---- قال الجمال البسمة من وجه حاليها

يوم شفت بوهة الوردة قمت وخليت ---- كل شغلة كنت قاعد أبغى أسويها

ماني تارك حبك حتى لو إضطريت ---- أبيع الدنيا هي بكل الحياة فيها

مرت الأيام وتركت ذاك الحب الطفولي العابر والأفكار السطحية

٣- في الرجولة :

ابدأ باسم الله كثير الأوصاف ---- الخالق المعبود علام الأكوان

كلامي للكل من قائد إلى سياف ----- حماة الأرض , حماة الأوطان

وأرحب ترحيبة جميع الأصناف ----- سلام عليكم لرجال و غلمان

حنا رجال ما حنا بنساء وخراف ---- شباب على العدو قويين و خشان

تبعنا مسى النبي رسول الأحناف ---- شرع الله ومب غيره من كل ما كان

يا رجال الأمة بالوسط والأطراف ---- وين دفاعكم عن الوطن واشرف مكان

شغل الحريم تحتمي بغطى ولحاف ---- ما يمشي للرجال حماة هالسكان

نسمح لصهيون باللعب وحنا الأشراف؟ ---- وين نخوة و رجولة شباب هالزمان

وهئا كلامنا وكلام كل الأسلاف ---- يقال من مختلف الأعمار والأسنان

ما كل انا رجال يسمع له وينشاف ---- لازم يعرف شغله بالديرة والأركان

هنا واضح جداً الكلمات المكملة و الغير ضرورية وبدء نضوج الفكر وتنمية الأفكار والخروج من دائرة المتعة إلى دائرة المعرفة توجهاً إلى دائرة المسؤولية

شاكرين لكم قرائتكم وإقتطاع أوقاتكم لنا

مع السلامة

الأحد، 15 مارس 2009

أول الخير ... بداية القراءة

السلام عليكم ...

كم كنت أتمنى بأن أعرف عن تاريخ المدن والحضارات والشخصيات السائدة في الأمم البائدة ...

وكم كنت أتمنى إكتشاف أسباب أفعال تلك الشخصيات في تلك الأزمان ....

فقد كان ذلك من صغري ... في ريحانة عمري وبداية أملي ...

حتى السنة الماضية كنت أظن أنني قطعت شوطاً شاسعاً في هذا البحر بالنسبة لشخص في عمري ...

ولكني إكتشفت محيطات و مساحات كبيرة خلف هذا البحر بعد أن ظننت أني قطعت نصف المسافة ...

رأيت ... و سمعت ... ونطقت

رأيت مجموعة من الأفلام الوثائقية عن الفراعنة وعن الحضارة الرومانية و اليونانية ووصولاً إلى أفلام عن الحربين العالميتين

سمعت قصصأ عن أوائل الأمم وأخباراً عن تاريخها و تعذيبها لما أحدثت من كفر بالله وشرك به

نطقت وليتني ما نطقت فكنت كالحمار يحمل أسفاراً في هذه المواضيع عندما تحدثت إلى ناس كنت أظن إنني أفضل منهم على الأقل في هذا الجانب فأفحموني وأظهروا لي بواطن ما فعل أمثال مصطفى كمال أتاترك وغيره

فعلمت إنني لست قريباً من أن أكون كفؤاً للنطق بهذه الأمور ... ليس إستحقاراً لذاتي إنما درايةً بواقعي

فهممت أن أعرف أفضل الطرق لتعلم المزيد ... فأتاني الفرج في قوله تعالى : <إقرأ بسم ربك الذي خلق(١) >

ثم ما نفذت من قراءة الآية حتى قفزت الأفكار إلى ذهني والأقوال إلى ذاكرتي :

" التاريخ يعيد نفسه " إذاً لو كان عندي رغبة في معرفة التاريخ وتوقع -وليس تكهن- أحداث المستقبل علمياً وبناءً على تحليل أحداث الحاضر

فإني يجب أن أقرأ ... ولكن ماذا أقرأ ؟ وأين أبدأ ؟ وبمن أبدأ ؟ و و و و ....

فقررت قراران بناءً على ذلك :

١- قراءة أحداث اليوم والأخبار و المجلات الأسبوعية وغيرها مما يفتح نطاق التفكير و دائرة المعرفة

٢- سؤال أخواني في هذه المدونة أو أي شخص يقرأها عن الكتب المفيدة في هذا المجال فأرجوا حصولي على إجابتكم

شاكراً لكم مروركم وإطلاعكم على هذه المدونة