الجمعة، 17 ديسمبر، 2010

كيف تغير الحياة سلوكنا

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ما أبغى أتكلم عن التغيير الإيمبريولوجي ( الجنيني ) للشخص لما يولد .... أو بعد أربعين يوم من الحمل - لما تبث في الفرد الروح - عشان أكون دقيق

أبغى أتكلم عن كيف أن الحياة تتناسب طردياً مع تغيير و تكيف وتأقلم سلوكنا للمؤثرات الدائمة -أو المستمرة - حولك أو الضغوط أو الحريات المتاحة

كلنا نذكر أنفسنا في عمر الخمسة أو ستة ممكن ... و بعض الناس يذكر مواقف من بداية العمر على عمر الثلاثة أو أربعة بسبب قوة الموقف أو مدى تأثر عقليته ومن ثم سلوكه بسبب هذا الموقف

هل تذكر آرائك في التعامل مع البشر أو أطروحاتك حول العلاقات الإجتماعية ؟؟ الجواب حيكون : أصلاً ما كنت أملك آراء أو أطروحات - إلا نادرة وسهلة التغيير - عن كيفية التعامل مع الآخرين ... ما أظنك تذكر حتى إنك تملك هذا "النقص" في الأتيكيت ... ولم تكن واعي فيه -أي "النقص"-

هذا "الفراغ" في الخبرة الإجتماعية أنتج تعامل وسلوك محايد وموضوعي منك تجاه الجميع ، الصغير والكبير ، إلى أن يثبت اللي قدامك أحد أمرين : أحقيّته بتعاملك هذا بل وزيادة ... أو إنه ببساطة ما يستاهل، إذا في الواقع ماكان "فراغ" أكثر مما كان "عدل" تجاه الجميع .... فما يتغير تعاملك مع الفرد اللي أمامك إلا بعد الأدلة والبراهين بأنه يستحق ، سواء كان يستحق إحتراماً أو إبتعادً أو إزدراءً

إذا ما المشكلة في عقليّاتنا الطفولية البريئة ؟؟!!

المشكلة هي في إعتبارنا للأدلة المقدمة والبراهين ومقياسنا لها ، فمثلا جاء فلان صديقك في المدرسة وقال لك : ترى فلان الآخر أخذ قلمك وانتا ما تدري !! ... فهنا تزعل من هالفلان الآخر وممكن تقول له وممكن ما تقول له بناء على شخصيتك ، بس حتماً لن يكون صديقك أو زمليك كما كان ...اللي حصل هو إنك قست الدليل بشكل خاطئ مما أدى لسلوك معين

إذا ما على الحياة تغيره فينا هو حكمتنا في القياس على الأدلة والبراهين المتواجدة والمتوفرة وصحتها من خطأها مما يؤدي إلى سلوكنا في علاقتنا فقط ، وليس ترصيف البشر في كتل من المجموعات تحت عناوين مختارة شخصية كانت أو منتشرة في المجتمع

يعني ليس تصنيف البشر والسير على هذا التصنيف بأنه حقيقة !!

فالتصنيف مشكلة ومصيبة سببها - في رأيي - الحياد عن الطريقة التي العادلة والمنصفة ، طريقتنا أطفالاً

فنِعم الشخص من سار على المبدأ "الطفولي" و طوّر في "آليّاته"

وشكراً :]

الخميس، 9 ديسمبر، 2010

التعامل مع "الفضيلة"

مرحب ...

اخترت هذه التحية لوصفها لمدى الرحابة في النقاط التالية فهلم نبدأ :

١- محلياً : بدأ رحلته إلى جنة الله في أرضه إلى أرض "حر" - مع بعض الإضافات - عندما طبع "كيبورده" المقال الذي نشر في الـ ٢٣ من الشهر الماضي من عامنا ٢٠١٠ حيث كتب محمد العبدالكريم أستاذ أصول الفقه مقاله صاحب عنوان "أزمة الصراع السياسي بين الأجنحة الحاكمة في السعودية (محاولة للبحث عن مصير الشعب السعودي)" ... فما أظنه أؤخذ إلى هذه النزهة بالوقت الذي أعلن عن أخذه ، إنما أظنه لم يكمل توقيعه على نهاية الورقة التي كتب عليها المقال قبل أن يأتيه "مسد كول" من السلطات مشيرةً له بأن ينزل لها لدى الباب ، فيا فرحته وفرحتنا بهذه الحرية المرّة

٢- برضو محلياً : يجب علي التأكيد قبل ذكر النقطة التالية بأن الشعب السعودي هو شعب : مهتم "بالقضايا الكبرى" دائماً والتي تمس أمورًا أساسية ومحورية و استراتيجية كالغناء و إستحباب أو إستكراه الترحم على آخر الموتى المسلمين ممن اختلفت فيهم الآراء وليس الأمور الفرعية التفصيلية كالربا و الإنحلال الأخلاقي ، وفي ضوء ذلك قدم للشعب السعودي وصفة سرية تحتوي على أحد أكثر المواد فائدة عند حديثهم عن هذه القضايا الكبرى وذلك في نقاش أحد أعضاء مجلس الشورى لأحد المواطنين عن حرية الرأي وتحتوي الوصفة على كمية لا بأس بها من التبن ، حيث أمر العضو في مجلس الشورى - الذي يقدم محاضرات عن حرية الرأي - إلى المواطن بذلك في عبارة " كل تبن " على موقع تويتر قبل يومين ، فأنا متيقن بان القارئ يغبطنا على المستوى العالي من الحرية والمنطق السليم المتداول بيننا صغارًا كنا أم كبارًا

٣- خليجًا : نحي دولة الكويت الشقيقة على سيرها على منهجنا في حرية التعبير و إتباعها إلى القوانين المنصوص عليها في "دساتيرنا" ، فقد استأذنت قوات الأمن الكويتية بعضًا من الدواوين بأن يرسلوا - مشكورين - أي إقتراحات أو توصيات لهم إن إنفض المجلس وذلك بعد طرق لباب كل ديوانية بالعصي بكل أدب و إحترام وذوق ، فيا فرحتنا بفرحة الشعب الكويتي الشقيق بوصول "إنشكاحنا" إليهم وتمكنهم من "الإنشكاح" التام والمتكامل

٤- عربيًا : مصر والحزب الوطني .... لا أظن أنني أحتاج أن أكمل أو أعلق فهم على ماعليه من شفافية وعدالة كما هم دومًا فسـأقف هنا.


دمتم في خزيـ ... آآآآ أقصد في سلام

الثلاثاء، 12 أكتوبر، 2010

رغبة في أفتك بأحدهم !!

السلام عليكم

انهيت محاضر مهارات الإتصال التي قُدّم لنا فيها أحد أبرع وأجود المواد وأثمنها ...

لعبة تليفون خربان XD .... انا جتني صدمة نفسية وذهنية و عقلية و فيزيائية ...

ولكني عندما تذكر أن المحاضر آت من جامعة الإمام محمد بن سعود تنفست الصعداء وعرفت السبب وهانت علي مصيبتي ...

أتاني أحدهم يناقشني في خاطرة يقدمها أحد الطلبة في مسجد الجامعة .. يحذرني من مغبّة طرح الشبهات على الناس والاثم الذي يقبع متغلغلاً في هذا الفعل ... وهو طالب من جنسية هي الغالبة في دفعتنا

بعد أخذ ورد ... و صراخ وهمس ... وغمز ولمز ... وقتال عنيف ... ذهب كل منا بطريقه ولم يقتنع إلا برأيه الأوحد

أتاني شخص ممن حضر المناقشة وقال : ابعد عن هالامور وترى بعدين في لعب من تحت و بعدين تتحسر وكلام يطلع

جال في خاطري في المحاضرة العصماء المذكورة آنفاً ... ماذا يقصد بقوله "كلام يطلع "؟؟

وفي "حصة الفراغ" التي كانت تجري في ذلك الوقت رأيت ما يقصده ... كل اثنين .. أو أربعة أو مجموعة ممن ينتمون لتلك الجنسية المذكورة آنفاً ... ملتمة على بعض وتتعامل مع بعضها كمحيط منفصل ... و كل محيط يوجد فيه شخص يعرف أكثر من محيط أو مجموعة فيغدو كالرابط بين تلك المجموعات ... إلا قلة من الطلاب الفرادى

فبعضهم متابعين لشيء معين شيق في لاب توب أحدهم ... والبعض الآخر شغّالين حش في فلان من الناس ...

عندها أيقنت بمعنى سوء الظن وأساسه ... واستعذت بالله من شر كل شيطان رجيم

واقتنعت بدعاء الشيّاب ... يالله رحمتك

الاثنين، 30 أغسطس، 2010

أوباما أطلق حميدان ..

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ...






حميدان التركي (36 عاماً) مبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات، وحاصل على الماجستير بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كلورادو في الولايات المتحدة الأمريكية.


كان القضاء الأمريكي ممثلاً في قاضي بمحكمة ولاية كولورادو الأميركية قد حكم على المواطن حميدان التركي بالسجن 28 عاماً، بعد أن توصلت هيئة المحلفين في محكمة (أوباهو كاونتي) في مدينة دنفر إلى أن التركي مذنب في جميع التهم التي وجهت إليه، وهي الاختطاف من الدرجة الأولى، والتآمر من الدرجة الأولى، والتحرش الجنسي من الدرجة الرابعة بخادمته الإندونيسية التي كانت برفقته هو وعائلته أثناء دراسته في الولايات المتحدة.

وتسبب هذا الرفض في صدمة كبيرة لأسرة المبتعث خصوصاً أنه كان المحاولة الأخيرة من هيئة الدفاع عن التركي لنقض الحكم الصادر بحقه، ولم يتبق للتركي غير محاولة ضعيفة جداً بالطعن في قدرة هيئة الدفاع على تمثيله في هذه القضية وهو إجراء قانوني يعرف بـ C. وذلك وفقاً لصحيفة عكاظ.

وتأمل أسرة التركي أن توقع المملكة العربية السعودية وأمريكا اتفاقية لتبادل السجناء ليتمكن المحكومون السعوديون من قضاء محكومياتهم في بلادهم، لتخفيف معاناة أسرهم.

وتم اعتقال التركي للمرة الأولى هو وزوجته السعودية سارة الخنيزان في نوفمبر/تشرين الثاني العام 24 بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة و الهجرة.

ولم يكن الاعتقال من قبل سلطات الهجرة فقط بل كان معهم أعضاء من مكتب التحقيقات الفدرالي F.B.I ، وكانت طريقة الاعتقال وحشية جداً حيث تقدمت مجموعة مكونة من 3 عميلاً من مكتب التحقيقات الفدرالية واقتحمت منزل التركي وبادرت بتوجيه السلاح إلى رأس زوجته سارة الخنيزان لتهديدها من أجل إخبارهم عن مكان سلاح زوجها الذي أتضح بأنه ليس لديه أية أسلحة.

وتم إطلاق سراحهم بعد ذلك بكفالة قدرها 25 ألف دولار. كما تم اعتقال خادمتهم الاندونيسية بالتهمة نفسها، وتم استجوابها بخصوص تعامل العائلة معها، فأفادت بأنها لم تتعرض لمعاملة سيئة من الأسرة طيلة فترة عملها معهم.

ولكن واصلت السلطات الأميركية التحقيقات مع الخادمة لفترة طويلة بلغت ستة أشهر، تم فيها سؤالها عن ما إذا كانت تعرضت لأي تحرشات جنسية، فأفادت بالنفي القاطع، وقد ثبتت كافة أقوالها لدى السلطات الأمريكية، إلا أن السلطات الأميركية تحفظت على الخادمة التي لا تجيد اللغة الإنجليزية نهائياً لفترة طويلة للتحقيق معها.

وفي الثاني من يونيو/حزيران العام 25 م تم اعتقال الزوجين مرة أخرى، وتم توجيه تهمة إساءة التعامل مع الخادمة واحتجازها في منزلهم و احتجاز أوراقها الثبوتية وتعرضها لتحرش جنسي في مناقضة لكل الاعترافات التي أدلت بها الخادمة مسبقاً.

وتم تقديم التركي وزوجته مرة أخرى إلى المحاكمة، وأحضرت السلطات هذه المرة زوجة حميدان للمحكمة دون السماح لها بوضع غطاء على وجهها، ومنعتها من لبس حجاب يغطي شعرها في ما يراه المسلمون امتهان بغيض لقيم الإسلام، وعنصرية مقيتة ضد العرب والمسلمين في الغرب.

ومكثت زوجة حميدان في السجن 12 يوماً إلى أن قامت عائلة حميدان التركي بدفع مبلغ الكفالة المطلوب لإخراجها، و طوال تلك الفترة بقي أولادهم الخمسة في المنزل بدون رعاية ولا نفقة حيث تم تجميد أرصدتهم.

وطلبت السلطات الأمريكية من زوجة المعتقل الطالب التركي الإدلاء بالشهادة ضد زوجها لتحصل مقابل ذلك على إسقاط التهم الموجهة إليها وإطلاق سراحها والسماح لها بالعودة إلى المملكة. لكن الزوجة رفضت بشكل قاطع هذه المساومة ضد زوجها.

وأصدرت المحكمة في ما بعد حكماً على سارة الخنيزان بالسجن لمدة شهرين والبقاء خمس سنوات تحت المراقبة والإقامة الجبرية في منزلها بالإضافة إلى دفع مبلغ 9 ألف دولار كتعويض للخادمة. ولكن تم تخفيض الحكم على الخنيزان بعد أن تم احتساب أيام الاعتقال من ضمن الشهرين بالإضافة إلى موافقتها على العمل في السجن لتسجن بعد ذلك لمدة شهر واحد قبل خروجها لمنزلها ولأطفالها الذين عاشوا شهراً كاملاً بدون والديهم.


عادت عائلة حميدان إلى الرياض منذ أكثر من 3 أعوام تقريباً.


هذه حملة شارك فيها مجموعة من الأعلام السعوديين لطلب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما بإطلاق حميدان التركي :

http://www.obamafreehomaidan.com/


اللهم فك أسره وقر عين أهله بعودته سالماً غانماً عاجلاً غير آجل إنك على كل شيء قدير


منقول من د.يوسف القاسم بتصرف

الاثنين، 9 أغسطس، 2010

مللت !!

السلام عليكم ...

كثرت البدايات ... ولم تنتج نهاية !! ... قد ضقت ذرعاً بأنواع البدايات وأشكالها ومنطقلتها .... فقد طالت والله "مقدمة الرواية"

لكني علمت أن الفكر والكلام ... ليس إلا "كلام" ... أثره محدود على أرض الواقع ... إلا "كلام" من يطبّق كلامه

وتعلمت أن العمل العام ... يضيف القليل مقارنة بما يصرف فيه ... إلا من يكمل أعماله بعمل عام

وأيقنت أن المشاريع المخطط لها والمحددة بفكر رزين هي التي تغيير قناعات ... وتصنع فرص عمل ... وتطوّر مهارات

( وقل اعملوا )

إذاً من يوم خطوت أول خطوة خارج قاعة الدورات للأكاديمية في فندق جواهر في اسطنبول ... كنت قد قررت طالباً الله التوفيق ... أن يكون الجزء المتعلق بالعطاء في متكون من مجموعة من المشاريع العملية :) ...

فهيا ننهي هذه الرواية ...

الجمعة، 23 يوليو، 2010

سوّق أفكارك !!

سلام عليكم

أحد مشاكلنا في رأي هي عزلة النخب .. فالنخب لا يكلمون إلا نخباً ولا يردون إلا على النخب !!

كيف نعدل من ثقافة وفكر مجتمع و نحن لا نعرفهم ... فنهتم بالقادة و النخب والمميزين ... اما البقية إلى الجحيم !!

إن لم يكن هذا كلامنا فهو فعلنا بالتأكيد ... فعمق الفكرة ترتبط طردياً مع صعوبة مصطلحاتها ....

"لكي نصلح الأمة .. يجمع أن نصلح ايديولوجياتها ... ولا يصلح ذلك إلا بالإبتعاد عن البراغماتية والنرجسية ... كما لا نستخدم طرقاً مكافيلية في ذلك الإصلاح"

فالأمة ... هم الشعب ... هم الجموع ... هم العامة ... فكيف تصل لشخص عادي لا يفقه شيئاً مما تقوله ؟؟!!

كما أن النقاش الفكري كلما ازداد عمقاً .... ازداد تعقيداً و صعوبة !!

فهكذا وجهت كلامك و أرائك الإصلاحية لمن يستطيع قرائتها ... وهم النخب .... وهم قلّة ... ففشلت بذلك الوصول إلى هدفك ومبتغاك

فالحل هو تبسيط الموضوع والمصطلحات وتسهيلها قدر المستطاع ليتمكن من قرائتها أكبر عدد ممكن من الناس ... وهذه هي البلاغة ... والا فستتسع الفجوة بين المفكر و الشخص العادي ... وبذلك يقل عدد الواعيين و يكثر الجهلة في هذا الأمر

ففي التسويق يطلب منك إستخدام أقل عدد من الكلمات المعبرة المفهومة لكي تصل إلى ذهن العميل و تثبت في رأسه ... ويمكن أن تطبق كلامي على اي شعار لفظي لشركة ناجحة ... "سنكرز .. لاتوقف"

عندما يتم تطبيق ذلك في الفكر ... تصل الفكرة إلى رأس المتلقي وترسخ أيضاً ... وهكذا تسوّق لأفكار

فكرة "مسيّرة" :)

^^ مسيّرة = مارة

الجمعة، 25 يونيو، 2010

هنا عواطف ... وهناك أفكار

مرحباً :) ...

هذا أحد أصحابي ... أتحاور معاه ... بل أتناقش معاه ... بل أتجادل معاه .... بل أتحارب معاه !!!

فلديه من الصفات التي تنفّرني ما الله به عليم !! ...

لكن هناك مهارة عجيبة يمتلكها هو وقليل من الناس الآخرين ...

يرى طريق ذو رصيف عالي وواسع ... فيشير له بيننا و يقترح حل إقتصادي و عملي لهذه المساحة الزائدة

يرى طريق منار ١٢\٧ ... فلا يقف عند التشكي والتأفف من الوضع وانها "طاقة ضائعة" في مكان أشبه بالنائي ... بل يقترح وضع حسّاسات تجعل الأنوار تنير قبل مرور مركبة أو مارة ... علما أن هذه التقنية موجودة وستوفر الكثير !!!

يلاحظ كثرة المتسولين في الطرقات والشوارع .... فيخترع آلية تحد من الزيادة في عددهم ... و تعيد تأهيل من إحترف سلك التسول ..!!

فهو يهتم لكل أمر يخص العامة .... ولكنه ينفر في كثير من الأمور الخاصة ... فلا اعلم هل أتفق أم اختلف معاه ؟؟؟؟

فماذا يكوّن الفرد ؟؟ العواطف أو الأفكار ؟؟

قد سمعت أن الإنسان ليس أي منهما ... والدليل أن باستطاعته التفكير بهما فالتغيير فيهما ... لذا فإن الإنسان هو عبارة عن هذا الشيء الغامض و الذي يغيّر الأفكار والعواطف ... ولكن ماهو هذا الشيء ؟؟

... لم يتم الوصول إلى جواب ...

الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

الأفلام الوثائيقة ..

السلام عليكم ...

منذ أمد بعيد والمفكرون يحددون وجهة المجتمع وإتجاهاته عن طريق كتبهم ومقالاتهم .. أو عن طريق الظهور الجماهيري

ولكن منذ إختراع الصور المتحركة " الأفلام " على يد توماس ديسون و فريقه ظهر منافساً للكتب ... ففتح الباب لمن لا يملك الفكر الراقي أو مهارة الكتابة ... وذلك بإبدال القلم بكاميرة الفيديو ... فقد كان الإنسان يحاول أن ينتج أكثر الأفلام قرباً من الحقيقة والواقع ... أو جعلها في مجال الواقع

فأفضل الأفلام المرعبة .. هي التي تجعلك تظن أن هذا من الممكن أن يحدث في منزلك !!

وأفضل الأفلام الخيالية ... هي التي تغطي الجوانب الواقعية من الحياة ... أي كفلم Matrix فقد ألف كاتبه عن مدينة كاملة وسبل العيش فيها و طريقة المجتمع في تعامله مع أفراده ... فرسم صورة واضحة للحياة إن توفرت التكنولوجيا الموجودة في الفلم

وأفضل الأفلام الرمنسية ... هي التي تجعل المشاهد/ة يظن أنه يعرف الحالة التي يمر فيها البطلـ/ـة فبذلك يبادله نفس الشعور

وأما عن أكثر الأفلام تأثيراً فهي الأفلام الوثائقية ... لأن فكرتها أساساً قائمة على وصف واقع حدث أو واقع يحدث .. فبذلك يقيس عليها - بحالتها المثالية - الناس وضعهم الحالي ... وأصبح بمتناول الجميع أن يحكي حكاية عن طريق فلم وثائقي ...

فبذلك نتج أثر من آثار قوة تأثير الأفلام الوثائقية أن كثرت الأفلام التي تطرح الواقع من وجهة نظر متحيّزة أواحدة حتى تروّج لفكرتها لدى الملأ .. وإن لم يكن الفلم كله غير واقعي ... فإن أجزاء منه ستكون كذلك ...

لهذا أرى أنه مجال مهم ويجب على المهتمين بمجال الأفلام أن يصبو قدر كبير من اهتمامهم لتطوير الأفلام الوثائقية المحلية والإسلامية .. ولنا في قناة الجزيرة أسوة حسنة في هذا الجانب

وأنا أقترح أن يتم إقامة قناة مستقلة متخصصة في إنتاج وعرض الأفلام الوثائقية لسير الأعلام الشخصية ... وذلك لكثرتهم في كل مجال .. ولأهمية معرفة من لهم فضل على التاريخ

مع وجود قناة أخرى لعرض الأفلام الوثائقية المتبقية ...

هذا اللي عندي تقريباً ... متشكر :)

الجمعة، 9 أبريل، 2010

عالم الذائقة ...

مرحبا ...

يقال في بعض مناطق العالم ، أن الرجل ليس برجل مالم يتقن الطبخ !!

بينما عندنا فإن كثير من الِأشخاص يرون العكس تماماً !!! ...

فترى كثير من الناس من يستمتع و "يطرب" في تذوق أصناف الطعام أو الشراب ...

من جانب الطعام فلست بقريب منهم ... !!!

أما من جانب الشراب .. فإن كأس من شاي النعناع غير المحبوك يفسد علي يومي ...

ولا يضبط هذا المزاج إلا إبريق من الشاي المغربي "العاقد" ... أدام الله بقاءه :) ...

يحدثني أحد أصحابي عن سفراته ورحلاته ويذكر من عاداته في السفر أنه يبحث عن أفضل المطاعم المشهورة بالبرجر ... فيأكل عندها ثم يقيم بينها وبين ما مر عليه من طعام المطاعم السابقة ...

بينما يأتيني الآخر ممن لا يقف عند ذلك الحد ... بل يحاول تحديد المقادير - نسبياً- المختلفة بين هذه الوجبة وتلك في المكان الفلاني ...

وهناك من يعتبر قمة المتعة هي أن يجلس على شرفة تنسم عليه بالهواء المعتدل المائل للبرودة ... وهو يحتسي الشاي - بأي شكل من أشكاله - وويمتع ناظريه بالطبيعة أو بكتاب ...

وفي مجال مختلف كليا ... هناك من يستمتع بهدير محرك سيارته ويعد هذا الصوت هو قمة الإثارة و المتعة ... ويميز بين صوت المحرك ذو قوة كذا وكذا حصان وبين ماهو أقل منه ...

في النهاية تجد من يتمتع بالطعام أو بالشراب أو بالاستماع أو بالنظر أو بالرائحة أو بأن "يروق" على كتاب في أخبار الأوائل أو خفايا العلم !!

وكلها موجود في الإنسان ولكن بنسب مختلفة ... وذلك ما يبين إختلاف صفات البشر وطبائعهم ...

شكرا:) ...

الاثنين، 22 مارس، 2010

أشياء عندهم ... نفتقدها

مراحب يا جماعة :) ...

اللي أبكتبه ألحين يمكن يبدو تقليدي شوي بس تحملوني ...

ايش هي الأشياء اللي ما ماهي عندنا .. بس عند دول العالم الأول ؟؟

بشكل عام هي في وجهة نظري :

١- الدقة في أي شي يتم عمله بشكل محترف : حتى السرقة !!

فهو يهتم جدا في إنهاء عمله بالدقة المطلوبة ... إلى درجة أنه من الممكن أن تجد شخصاً سيئاً في كل شيء تقريباً إلا عمله ، بينما تجد عندنا شخصاً سيء في كل شي خصوصاً عمله

وهذا هو زمن التخصص ... فشارك في هذا المجتمع الذي من المفترض أن يكون متكاتفاً ومتكاملاً .. في أن تكمل الجزء المطلوب منك حتى تكتمل اللوحة الفنية :)

٢- الصبر على نتائج هذا العمل الذي تم إختياره - حتى لو هو بنشري ، يجيك أطلق بنشري - :

فهو يمر بجميع الظروف التي في بعض الأحيان تجعل من غير المنطقية إكمال السير في هذا الطريق ... فيصبر قبلها وخلالها وبعدها ... بالمقارنة فنحن نغير كلما تغير الوضع ولو بـ"إنش" ... و نريد الوصول إلى المنصب الإداري في أي عمل كان لأن بنا بعض العزة الذميمة في رأيي ... والتي أفضّل أن أسميها كبر ... التي تقود إلى رفضنا بل وإستحقرانا مما يقدم من غيرنا إذا كانوا - أو أننا نعتبرهم - بنفس مستوانا بشكل عام ... فما بالك بمن هم ادنى منا ؟؟

فبذلك لا داعي - في نظرنا - أن نتعب ونشقى ونجهد لأننا ... عند خط النهاية أصلاً !! فقد أتممنا المشوار

وذلك أمر محزن في رأيي

٣- المبادرة للعمل الذي تظن أنك أفضل شخص متوفر يمكن أن يقوم بها :

فنحن هنا نريد المناصب العالية والرواتب الباهظة و المكانة المرتفعة .. بينما يستحقها في نظري سكرتير المدير :) ...
فما فائدتك أيها المدير .. حينما تعمل ألف ألف عمل في نفس الوقت وتريد ان تدير مؤسسة ما ؟؟!! وأنا لم أعينك مشرف أو مستشار لتعمل عمل القائد ... بل مدير .. تدير كل صغيرة وكبيرة .. فالمحاسب - في الدنيا قبل الآخرة - في النهاية هو أنت !!!
فالإدارة يحتاج لها تفرغ و"مقابلة -بالبلدي- :) " - أن أن تجلس وتقابل الشيء فترة من الزمن !!! >> أحس إني شطحت شوي

ومع ذلك ... فأغلب الاعمال الموكلة ... خصوصاُ في الجهات الكبرى ... يسعى الموكل بها - جاهداً- أن ينقلها .. بل يرميها لشخص آخر حتى تصبح "مشكلته مو مشكلتي" .. وهنا تكمن المشكلة !! .. أنه يرى العمل أو المسؤولية مشكلة !! .. فبرأيكم لأي سبب أخذ هذا المنصب أو هذا العمل في الأساس إن كان لا يريد " المشاكل " ؟؟!!!! وهذا هو أحد المفاهيم المنتشرة بين الموظفين للأسف

بينما من المفروض أن تبحث عن ما أنت أهل لأدائه على أتم وجه وفي الوقت المحدد ثم تبادر لفعله ... وهذا هو الصواب في رأيي وهو ما يحدث في تلك الدول ...

>> طبعا هذا الكلام إلا من رحم ربك .. وإن كنت قلت "كل" فأنا ها هنا أستثني البعض

كلامي فيه شيء من العمومية .. وأنا أكره العمومية .. ولكن المشكلة - في الأصل وللأسف - عامة ومنتشرة ومتفشية بنسب متفاوتة في القسم الحكومي أكثر منه في الخاص

خصوصاً أني أرى أن مشكلة الخدمات - التي تدار من عدد لا يحصى من الإدارات وتحتوي على عدد لا يحصى من المعاملات الغير منتهية ولا أظن أنها أبداً ستنتهي - هي أحد المشاكل الرئيسية لدينا ... فهي تشعر الفرد بالضيق و عدم القدرة على الحركة بحرية ... و تقتل الإبداع المفيد ... وتأخذ من الأفراد والجماعات الوقت الكثير ...

وهذه النقاط مهمة في عملية المعالجة والتي إن تمت بالطريقة المناسبة .. علمية ومخطط لها جيداً .. فأظنها ستجعل الناس ينهون تركيزهم فيها ويصبونه في أمور أكثر فائدة ونفعاً للجميع ...

شاكر لكم :)

الأحد، 7 فبراير، 2010

عسى يزبط (1)

السلام عليكم ....

تجارب : أبحاول أجرب شي جديد بالنسبة لي من باب التغيير ، أبكتبه هنا وأبغى نقدكم وتعديلكم لاهنتوا :)

نظريات : لكل إنسان نظريات وقناعات للحياة تزداد بعد مدة ، بعضها صحيحة وبعضها خاطئة

أتوقع أحد الأسباب اللي يخلي كبار السن عنيدين إنه أي شي يمر عليهم في حياتهم يصيرون مكونين نظرية أو قناعة عنه من قبل ، فيعاندون

ولتعديل هذا الشيء .. أبكتب بعض النظريات - إذا جت في بالي - واللي يوافقني كويس و اللي يخالفني أيضاً كويس سواء أقنعني بوجهة نظره أو لا

ومتشكرين :)

نظرية أ :
كثير من الشباب اللي عرفتهم أو حتى قابلتهم أحس إنه واحد من اثنين وقليل اللي خالفوا النظرية هاذي - مع إني أكره التقسيم لأنه يؤدي إلى تصنيف الناس ولكنه واقعي في هذه الحالة في نظري - :

١- من النوع الملتزم : اللي مهتم بصغائر الأمور في الدين ، كالمظهر وغيره مع إفتقاده للجوهر ، لأول مرة أقرأ شرح هذا الجوهر وتبينه وذلك من قبل د.مجدي الهلالي في كتابه "الإيمان أولاً فكيف نبدأ به " وسمى الجوهر بـ(ـاليقظة ) ...

وبرأي هذا هو المهم وعدم وجوده هو ما يؤدي لكثير من هذا النوع من الشباب بالابتعاد عن هذا التوجه بعد مدة ، لعدم إستشعارهم وإحساسهم بوجود الأهم قبل المهم

٢- النوع الغير ملتزم : من هو مقتنع بأنه لا ضرورة لأي عمل ديني في حالة أنه أدى الصلاة ، يعني إنه إذا صلى خلاص ما يطلب منه أي شي ثاني وإذا قلت له شي قال لك سنة عادي أتركها، مع أهمية الصلاة ولكن هذا واضح الخطأ وسبب عدم وجود الدافعية هو عدم وجود الرغبة ، وفي هذا الجانب الرغبة تبدأ باليقظة التي أشرت لها في الكتاب .

حيث أن : [ الرغبة (وتبدأ باليقظة ) ---->> الدافيعة ---- >>العمل ---->> النتيجة ] والعلاقة طردية

إذا إن سئل : كيف تبدأ اليقظة ؟ فالجواب : بهداية الله للشخص ثم بالنفس ، فهي تبدأ من رغبتك باليقظة :)

أتمنى واضح الكلام :]

--------------------------------------------

تجربة أ :
الكم شهر الجايين راح أسوي حركة مع العائلة المباركة ... حنا كلنا ٧ معايا الله يحفظنا لبعض ويحفظكم للأهاليكم ... أخلي في كل يوم في الأسبوع مدة من الزمن لشخص من العائلة أتفق أنا وياه على المدة ( ومنهم أنا ) ... وتكون جلسة خاصة بس أنا والشخص الآخر ... ومو شرط جلسة ، ممكن نطلع عشاء والا قهوة !! ... طبعا هذا غير الجلسات المتعودة للعائلة....

يعني مثلا :
يوم السبت أجلس مع الوالدة من بعد صلاة المغرب وما فوق ...
يوم الأحد أجلس مع الوالد الساعات الأولى من الصباح ...

وهكذا ...

الفايدة منها إنها تقوي العلاقة الأسرية وتخلي فيه رابطة خاصة بينك وبين كل أفراد العائلة

وشكراً

الأربعاء، 6 يناير، 2010

مواقف ... أمريكا

بداية السلام عليكم ...

ما يكون الإنسان في وجهة نظري هو نتاج خبرتاه في الحياة سواء كان يعي تلك الخبرات أو لا ... فبداية حياتي ومولدي كان في أمريكا .. نشأت فيها وفي الرياض بسبب ترددي بينهما في صغير ...

ذكرياتي هناك غير واضحة لي ولكني أذكر مايلي ..

كونت نظرة عن الأشخاص ذوو الأوزان الثقيلة في صغري ... جاهدت حتى استطعت التخلص منها ... حيث كان سبب خوفي منهم هو هذا الموقف ...

ذهبت مع أبي في السيارة إلى المسجد وقال لي في الطريق أننا سنمر على أحد أصحابه لأخذه من المستشفى ... فقفزت إلى المقعد الخلفي ... توقفنا عند المستشفى .. بعد قليل خرج رجل متين يرتدي حامي رقبة حول عنقه ... وكنت أرى هذا الحامي لأول مرة في حياتي ... فلم أدري ماذا أفعل ؟؟ ... حيث أنني أرى مخلوقاً غريباً جديد و كبير أمامي ذو رقبة كبيرة !! .. هكذا رأيته ... فقفزت إلى الخلف حيث أن سيارتنا كان "فان" واختبأت في مؤخرة السيارة .. دخل السيارة وسلم وكان ذا صوت ثقيل أجش .... فزاد من رعبي وهلعي !! ... ولم أنزل إلى الصلاة ذاك اليوم خوفاً من أن ألاقيه !!!

أعجبت بالدراسة هناك .. حيث كنت أذهب إلى أحد مدارس الروضة ... وكانت مدرستي إنسانة لطيفة صغيرة الحجم حتى بالنسبة لي .. تعطي طلابها كامل الحرية في التنقل والحركة في الفصل !! ... وتعمل في الروضة على شكل أقسام فهناك الملعب الخارجي وطاولة الرسم والأشكال وزاوية المكتبة ... وكنت أقبع في زاوية المكتبة لنص الوقت ... ثم أشارك في الأنشطة الجماعية ... وأذكر أنني قصصت شكلا لتفاحة مقضومة :) "ماكنتوش" وعلقوا هذا الشكل في سقف الفصل :) ... جذبني أسلوب التخيير وطرح الخيارات لي حيث أحسست أنني أنتقي ...بينما في الحقيقة أنا أؤدي المطلوب من دون علمي !! ... وبالطبع إنقلب هذا الإنطباع عندما عدت إلى ديارنا الحبيبة ... وكلنا يعرف أسباب ذلك :) !!

عرفت وزن يوم الجمعة ومعنى أنه عيد للمسلمين ... حيث كنا نجتمع كل جمعة بعد الصلاة في خارج المسجد ... لا استطيع أن أقول أنها ساحة المسجد لأن المسجد نفس كان متناهي الصغر !! ... كنا نجتمع يسلم كل منا على الآخر بحرارة ... أم بالنسبة لنا نتجاذب أطراف "الحبشة" مع بقية الأولاد ... ثم نضع الطاولات ونفرش عليها السفر ونفتح "سوق خير " حيث كل بيت يأتي بأكلة يبيعها ... بينما كنت أنا وأخي نجرب الأنواع كلها ... وكنت أفضل طبق " البليلة " ومازلت منذ ذاك اليم الذي أعطاني فيه أحد جيراننا طبق ببلاش !! ... تذهب الأموال المجموعة للمراكز الخيرية التي تساعد المسلمين .... كنت أحس أنه عيد للمسلمين بحق !!

.. ذكريات لا تنسى :)