الاثنين، 21 مارس 2011

قاعدة : لا للندم ..!! - التعديل لـ: لا للأسى .. !!

قد يتبادر في الذهن تساؤل قائل : كيف لا أندم (تعديل : آسى ) وانا خطأي أكثر من صوابي ؟

فالخطأ يتم الإعتذار عنه ولا يتم الندم (تعديل : الأسى ) عليه

***
فلم الندم (تعديل : الأسى ) ؟؟

والخطأ طبيعة بشرية ...
ولا معصوم إلا إن كان نبيًا من الأنبياء ، فهو مما يميز العقل البشري ومما يشير إلى حاجته وإفتقاره للقوة العظمى التي هي أقوى منه وأقدر ، ويقصد بذلك قوة القوي سبحانه والحاجة إلى عبادته وعبودية الإنسان له

***
ولم الندم (تعديل : الأسى ) ؟؟

والخطأ درس ...

ففي جانب الاعمال مثلًا ، ما يخطئ به الإنسان ويخسر فيه مالًأ لا يعود لتكرار هذا الخطأ أبدًا يصبح درس يُحفر في عقله وخبراته

***
ولم الندم (تعديل : الأسى ) ؟؟

وخوفك من الخطأ في جانب العلاقات يجعلك تحسن الخلق، كما أنه إذا عُفي عنه زاد في قوة العلاقة ...

فأصعب الأخطاء إعتذارًا عنها -مع قبول العذر- هو الخطأ في حق الآخرين ... فإن كانت الأخطاء اليومية أكثر من الصواب فحاول ألا تجعلها أبدّا في حق البشر ... ولذلك فانا أسعى متمنيًا ألا أخطئ في حق أحد أبدًا فأطبق بذلك صفة الإحترام وهي من أسمى الأخلاق التي أتى لتعزيزها المصطفى صلى الله عليه وسلم في تصرفاته وأخلاقه و مشيرًا إلى ذلك في قوله
( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
رواه مسلم

فالإحترام و الإبتعاد عن النقاش في ذوات الأشخاص وحسن الظن يبعدك عن الوقوع في الخطأ بحق الناس وهو ما أفهمه من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث
( لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ )
رواه البخاري

***
ولم الندم (تعديل : الأسى ) ؟؟

وفي الخطأ الاجر ...

أما الخطأ في حق العظيم جل جلاله وتقدست أسمائه قد أشير إلى حله وأنه سنة بشرية مطلوبة لكي نتوب إلى ربنا فيتوب علينا وذلك في الحديث القائل :(كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين ) رواه الترمذي ، وغيره من الأدلة التي تشير أننا لو لم نكن نخطئ لاستبدلنا ربنا سبحانه وتعالى بقوم يخطؤن ثم يتوبون فيتوب عليهم

***
ومن هذا المُنطلق سأكتب بعضًا من أخطائي التي [لا] أندم (تعديل : أسى ) عليها والتي أعتذر عنها ها هنا لعدم إعتذاري عنها مسبقًا ...

الأول
- قد كنت سُرقت في الـ١٢ من عمري في أحد شوراع حارتنا المملوحة .. فما تم سرقته مني عبارة عن بوك بداخل ثروة في عمري تقدر بـ٤٠٠ ريال !! ... وأول جهاز جوّال لي قد كنت قد وضعتهم بنفس الجيب مع مفتاح البيت

خطأي يبدأ بعد عودتي من البيت ... حيث كنت أندم (تعديل : أسى ) على ذهاب هذه الثروات فقررت أن أرسم قصة خرافية حتى لا يلومني أحد ... هربًا نفسيًا مني عن الحقيقة

فكانت القصة :"وقفت سيارة بجانب بيت في الشارع الضيق الذي كنت أسير فيه فحسبت أنها وقفت لذات البيت واكملت المسير وهي قريبة من يساري ... فتح الباب و[بسرعة خاطفة] مدت يد إلى جيبي الأيسر -ذو الكنوز- وسحبت جميعها مع مفتاح البيت الذي سقط بحبله الأزرق -حركات متوسطة- الطويل المربوط في مداليته خفت على المفتاح وانه سيستخدم لدخول بيتنا فنزلت وسحبت الحبل الازرق -حامد الله على وجود هذا الحبل- ورفعت رأسي وإذا بصاحب السيارة [الطويل الأسود اللون ذو العيون الحمراء] قد وضع يده على كتفي الأيمن وقد رأيت بطرف عيني أربعة في السيارة اما عن هذا الطويل فهو بجانب السائق، وبحركة لا شعورية أكملت بإتساق حركة يدي التي سحب المفتاح من الأرض وابعدت يده عن كتفي بيد وضربته [كف] بالأخرى ثم هربت وانا اسمعه يقول تعال خذ الباقي ويضحك فرددت عليه وانا اهرب خل الباقي لك يا *** ، ثم صرخت بأعلى صوتي لكي لا يلحق بي فمن خوفهم أن يراهم أحد رجعوا إلى الخلف ولم يسيروا إلى الامام إلى جهتي وذهبوا" - تمت

أما الحقيقة فهي "وقفت سيارة في وسط الطريق الضيق المتجه إلى بيتنا ، وقد كنت أسير بطيب نية معاي "آيس تشوكلت" من قهوة قريبة فُتحت في الحارة ، كان الوقت بين الساعة ١٢ إلى ١ مساءً ، توقفت السيارة خلفي قليلًا ، نزل شخص أطول مني بقليل ، عيناه حمراوتان قد رافقه من بابه كمية دخان غريبة وناداني قائلًا : تعرف البيت الفلاني ؟ قد كنت قد عدت إليه ووقفت على مسافة ليست بالقريبة مرتاب فيه وانا اقول لأ ... وهو يقول تعال لم أنت بعيد وهو يتحدث ويتقدم وفجأة قفز ودخل يده في جيبي الأيمن - ذو الكنوز - وسحب كل شي وسقط المفتاح فعدت بضع خطوات إلى الوراء مصعوقًا مما حدث غير مستوعب الحادثة والسبب ومسقطًا ما كان في يدي من مشروب ، ترددت أأهرب أم ماذا وقد نزل السائق الذي يبدو أكبر قليلًا ، لم أعلم ماذا أفعل لبعض أجزاء من الثانية ركزت عيني على المفتاح -بسبب نفس الخوف المروي سابقًا - قفز و سحبت المفتاح ولذت بالفرار وانا ارجف واركض ، ناداني : تعال خذ الباقي ، فلم أنبس ببنت شفة من الخوف والصعقة غير مستوعب لعمل كهذا من أي إنسان يعيش خارج نطاق الأفلام ، فقد كنت مسالمًا طيلت عمري ، لم أرى خطأ صارخًا كهذا أمام عيني أبدًا -فلم تكن لي الخبرة- ، ركبوا السيارة وساروا إلى الأمام بجنبي غير متوقفين وضحكاتهم تعلو ... " - تمت

كانت الحقيقة تخجلني ، مع صغر كثير من التفاصيل ، ولكن الملاحظة تفسر سبب تبريري للآخرين ، حيث قاومت ولو بكف وشتيمة ولم أدع أغلى ما املك ماديًا يذهب في مهب الريح بدون "قتال"، فأظهر أنني لم أكن ذلك الخائف الجبان في ذهني.

خطأي هو إستمراري في الكذب برواية القصة ذات النسخة البطولية ، فهنا أعلن خطأي واستغفر الله عليه

***
الثاني

- وهو أعظم في نظري من الاول فقد كان خطأ في حق أحد الزملاء عندما كنّا في الثالثة من المرحلة المتوسطة -١٥ سنة - ، حيث كان يوم الثلاثاء من أحد الأسابيع الأخيرة في آخر حصة كانت لمادة فقه لاستاذ قصير القامة كان قد أنهى المنهج وكان يتمتع بحسن الخط العربي ، كانت سطوح طاولاتنا من الخشب المشمّع التي يمكن الكتابة عليه بقلم السبورة ثم مسحه ، فكان يكتب للطلبة أسماؤهم وبعض الكلمات التي يطلبون منه إياها وهم متجمعين حوله ، حيث لا يستطيع رؤية الجدار الخلفي للفصل ، حيث كان على رف السبورة مجموعة من أقلام السبورة المختلفة الألوان ، أخذها بعض الطلبة وكتبوا على الجدار الخلفي للفصل كل ما جاء في بالهم من العبارات والشتائم أحيانًا ، قد شاركت في كتابة "عيارة" لأحد طلاب الفصل محمًلًا بروح المراهقة وحب الخطر ، حيث كان الوكيل المشرف علينا شديد العقاب ، وخرجنا من الفصل نتفاخر ونضحك.

حدث وأن كان اليوم التالي حيث عدنا من المدرسة واتصل بي الزميل المذكور - كما أذكر - وتكلمنا عن من كتب وماذا كتبوا وقلت له ، لقد كتبت العبارة الفلانية والفلانية وذلك من ضمن حديثنا ، دخل الوكيل المذكور يوم السبت -الذي غبته تهربًا من العقاب بعد أن علمت أنه أتى وسأل عمن كتبوا في آخر حصة من يوم الأربعاء التي لم أحضرها - فكرر سؤاله عن أسماء الذين كتبوا في الجدران ، فلم يجبه أحد بالطبع ، فأقام أحد الطلبة وقال له هل تعرف من كتب قال نعم قال قل من هم قال لا فقال له لأنك لست برجل ، فثارت رجولة المراهق زميلي وقال بل رجل وأعرفهم فهم فلان وفلان وفلان .. وعدد اسماءنا ، وبلغني زميل آخر أنه الوكيل يطلبني يوم الأحد ، ذهبت له وتوعّد لنا بخصم كمية هائلة من الدرجات وإحتمالية الطرد وذلك غير العقاب بالضرب على الايدي ، أنكرت أني شاركت فأتى بالشاهد وذكر ما ذكر فأنكرت واستمر الانكار ، ولعدم وجود دليل آخر لم يتم عقابي ، وبذلك قطعت علاقتي مع ذلك الزميل !! - يا للبجاحة - معنفًا إياه بأنه كذّب علي - وانا غاضب أنه لم يحفظ ما اعتبرته سرًا لي - ، لم يكن هذا هو الخطأ الرئيسي ، إنما خطأي إستمراري على هذا الموضوع حتى فترة قريبة. -تمت

فما أسوأ المكابرة ، وأعوذ بالله منها ، وها هنا أعتذر لصديقي مرة أخرى لما حدث واتمنى أن يسماحني.

لا أندم (تعديل : أسى ) على تلك الحادثة لأنها علمتني بقيمة الصدق وبقيمة الحق العام

قد لا أكون في سن أحاسب عليه في وقت تلكما الحادثتين ، إنما الخطأ في بقية عمري الذي لم أبين بوضوح خطأي بل استمريت عليه

هاتان هما من بعض أخطائي التي لم أعدل عنها وأنا هنا أفعل

أخيرًا فأنا أفعل ذلك
إبتغاء مني لمرضاة الله أولًا
و لكي أعيش حياة بلا ندم (تعديل : آسى ) ...

أعتذر عن الإطالة
دمتم بخير :]

الاثنين، 21 فبراير 2011

هيا بنا


كان أثر نشيد "يوم من الأيام " للمنشد أبو راتب أكثر من كافي لإيقاظ ذلك الطفل الصغير في داخلي وإيقاظ ما يمتلكه من مشاعر و آمال للأرض المحتلة فلسطين وخصوصًا ما تضمنه النشيد

""" يالله نهتف تحيا بلادي !! """


ففي ظل التغييرات الكبرى في عالمنا العربي من نجاح للثورات السلمية للشعبين التونسي والمصري و إشتعال هذه الثورات في بلدان أخرى مثل اليمن وليبيا أرجوا ألا ننسى تحرير فلسطين فهي الجرح النازف وهي أول هدف إستراتيجي يجب إنجازه للتطوير في المنطقة كلها

انا لا أقول بأنه يجب على مصر والدول العربية الحرة أن تهجم على إسرائيل في أقرب فرصة لعدم وجود القوة لرد البغاة الإسرائيليون وما يسندهم من قوى العالم

فنحن نخطو الخطوات إلى الأمام وكما قال أحد الأصحاب المصريين الأحرار في أحد الليالي وهو يهتف بنشيد "إيدك في إيدي "

-- عايزين بلادنا الإسلامية محررة --
-- عايزين بلادنا الإسلامية محررة --
-- ونعشها عزة فوسط ناسنا وأرضنا --

--- هيا بنا ---

فها أنا ذا أبشرك قد بدأ التحرير و قد بدأت عيشة العزة والكرامة ... وها أنا ذا أهتف بجانبك "هيا بنا"

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

كيف تغير الحياة سلوكنا

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ما أبغى أتكلم عن التغيير الإيمبريولوجي ( الجنيني ) للشخص لما يولد .... أو بعد أربعين يوم من الحمل - لما تبث في الفرد الروح - عشان أكون دقيق

أبغى أتكلم عن كيف أن الحياة تتناسب طردياً مع تغيير و تكيف وتأقلم سلوكنا للمؤثرات الدائمة -أو المستمرة - حولك أو الضغوط أو الحريات المتاحة

كلنا نذكر أنفسنا في عمر الخمسة أو ستة ممكن ... و بعض الناس يذكر مواقف من بداية العمر على عمر الثلاثة أو أربعة بسبب قوة الموقف أو مدى تأثر عقليته ومن ثم سلوكه بسبب هذا الموقف

هل تذكر آرائك في التعامل مع البشر أو أطروحاتك حول العلاقات الإجتماعية ؟؟ الجواب حيكون : أصلاً ما كنت أملك آراء أو أطروحات - إلا نادرة وسهلة التغيير - عن كيفية التعامل مع الآخرين ... ما أظنك تذكر حتى إنك تملك هذا "النقص" في الأتيكيت ... ولم تكن واعي فيه -أي "النقص"-

هذا "الفراغ" في الخبرة الإجتماعية أنتج تعامل وسلوك محايد وموضوعي منك تجاه الجميع ، الصغير والكبير ، إلى أن يثبت اللي قدامك أحد أمرين : أحقيّته بتعاملك هذا بل وزيادة ... أو إنه ببساطة ما يستاهل، إذا في الواقع ماكان "فراغ" أكثر مما كان "عدل" تجاه الجميع .... فما يتغير تعاملك مع الفرد اللي أمامك إلا بعد الأدلة والبراهين بأنه يستحق ، سواء كان يستحق إحتراماً أو إبتعادً أو إزدراءً

إذا ما المشكلة في عقليّاتنا الطفولية البريئة ؟؟!!

المشكلة هي في إعتبارنا للأدلة المقدمة والبراهين ومقياسنا لها ، فمثلا جاء فلان صديقك في المدرسة وقال لك : ترى فلان الآخر أخذ قلمك وانتا ما تدري !! ... فهنا تزعل من هالفلان الآخر وممكن تقول له وممكن ما تقول له بناء على شخصيتك ، بس حتماً لن يكون صديقك أو زمليك كما كان ...اللي حصل هو إنك قست الدليل بشكل خاطئ مما أدى لسلوك معين

إذا ما على الحياة تغيره فينا هو حكمتنا في القياس على الأدلة والبراهين المتواجدة والمتوفرة وصحتها من خطأها مما يؤدي إلى سلوكنا في علاقتنا فقط ، وليس ترصيف البشر في كتل من المجموعات تحت عناوين مختارة شخصية كانت أو منتشرة في المجتمع

يعني ليس تصنيف البشر والسير على هذا التصنيف بأنه حقيقة !!

فالتصنيف مشكلة ومصيبة سببها - في رأيي - الحياد عن الطريقة التي العادلة والمنصفة ، طريقتنا أطفالاً

فنِعم الشخص من سار على المبدأ "الطفولي" و طوّر في "آليّاته"

وشكراً :]

الخميس، 9 ديسمبر 2010

التعامل مع "الفضيلة"

مرحب ...

اخترت هذه التحية لوصفها لمدى الرحابة في النقاط التالية فهلم نبدأ :

١- محلياً : بدأ رحلته إلى جنة الله في أرضه إلى أرض "حر" - مع بعض الإضافات - عندما طبع "كيبورده" المقال الذي نشر في الـ ٢٣ من الشهر الماضي من عامنا ٢٠١٠ حيث كتب محمد العبدالكريم أستاذ أصول الفقه مقاله صاحب عنوان "أزمة الصراع السياسي بين الأجنحة الحاكمة في السعودية (محاولة للبحث عن مصير الشعب السعودي)" ... فما أظنه أؤخذ إلى هذه النزهة بالوقت الذي أعلن عن أخذه ، إنما أظنه لم يكمل توقيعه على نهاية الورقة التي كتب عليها المقال قبل أن يأتيه "مسد كول" من السلطات مشيرةً له بأن ينزل لها لدى الباب ، فيا فرحته وفرحتنا بهذه الحرية المرّة

٢- برضو محلياً : يجب علي التأكيد قبل ذكر النقطة التالية بأن الشعب السعودي هو شعب : مهتم "بالقضايا الكبرى" دائماً والتي تمس أمورًا أساسية ومحورية و استراتيجية كالغناء و إستحباب أو إستكراه الترحم على آخر الموتى المسلمين ممن اختلفت فيهم الآراء وليس الأمور الفرعية التفصيلية كالربا و الإنحلال الأخلاقي ، وفي ضوء ذلك قدم للشعب السعودي وصفة سرية تحتوي على أحد أكثر المواد فائدة عند حديثهم عن هذه القضايا الكبرى وذلك في نقاش أحد أعضاء مجلس الشورى لأحد المواطنين عن حرية الرأي وتحتوي الوصفة على كمية لا بأس بها من التبن ، حيث أمر العضو في مجلس الشورى - الذي يقدم محاضرات عن حرية الرأي - إلى المواطن بذلك في عبارة " كل تبن " على موقع تويتر قبل يومين ، فأنا متيقن بان القارئ يغبطنا على المستوى العالي من الحرية والمنطق السليم المتداول بيننا صغارًا كنا أم كبارًا

٣- خليجًا : نحي دولة الكويت الشقيقة على سيرها على منهجنا في حرية التعبير و إتباعها إلى القوانين المنصوص عليها في "دساتيرنا" ، فقد استأذنت قوات الأمن الكويتية بعضًا من الدواوين بأن يرسلوا - مشكورين - أي إقتراحات أو توصيات لهم إن إنفض المجلس وذلك بعد طرق لباب كل ديوانية بالعصي بكل أدب و إحترام وذوق ، فيا فرحتنا بفرحة الشعب الكويتي الشقيق بوصول "إنشكاحنا" إليهم وتمكنهم من "الإنشكاح" التام والمتكامل

٤- عربيًا : مصر والحزب الوطني .... لا أظن أنني أحتاج أن أكمل أو أعلق فهم على ماعليه من شفافية وعدالة كما هم دومًا فسـأقف هنا.


دمتم في خزيـ ... آآآآ أقصد في سلام

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

رغبة في أفتك بأحدهم !!

السلام عليكم

انهيت محاضر مهارات الإتصال التي قُدّم لنا فيها أحد أبرع وأجود المواد وأثمنها ...

لعبة تليفون خربان XD .... انا جتني صدمة نفسية وذهنية و عقلية و فيزيائية ...

ولكني عندما تذكر أن المحاضر آت من جامعة الإمام محمد بن سعود تنفست الصعداء وعرفت السبب وهانت علي مصيبتي ...

أتاني أحدهم يناقشني في خاطرة يقدمها أحد الطلبة في مسجد الجامعة .. يحذرني من مغبّة طرح الشبهات على الناس والاثم الذي يقبع متغلغلاً في هذا الفعل ... وهو طالب من جنسية هي الغالبة في دفعتنا

بعد أخذ ورد ... و صراخ وهمس ... وغمز ولمز ... وقتال عنيف ... ذهب كل منا بطريقه ولم يقتنع إلا برأيه الأوحد

أتاني شخص ممن حضر المناقشة وقال : ابعد عن هالامور وترى بعدين في لعب من تحت و بعدين تتحسر وكلام يطلع

جال في خاطري في المحاضرة العصماء المذكورة آنفاً ... ماذا يقصد بقوله "كلام يطلع "؟؟

وفي "حصة الفراغ" التي كانت تجري في ذلك الوقت رأيت ما يقصده ... كل اثنين .. أو أربعة أو مجموعة ممن ينتمون لتلك الجنسية المذكورة آنفاً ... ملتمة على بعض وتتعامل مع بعضها كمحيط منفصل ... و كل محيط يوجد فيه شخص يعرف أكثر من محيط أو مجموعة فيغدو كالرابط بين تلك المجموعات ... إلا قلة من الطلاب الفرادى

فبعضهم متابعين لشيء معين شيق في لاب توب أحدهم ... والبعض الآخر شغّالين حش في فلان من الناس ...

عندها أيقنت بمعنى سوء الظن وأساسه ... واستعذت بالله من شر كل شيطان رجيم

واقتنعت بدعاء الشيّاب ... يالله رحمتك

الاثنين، 30 أغسطس 2010

أوباما أطلق حميدان ..

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ...






حميدان التركي (36 عاماً) مبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات، وحاصل على الماجستير بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كلورادو في الولايات المتحدة الأمريكية.


كان القضاء الأمريكي ممثلاً في قاضي بمحكمة ولاية كولورادو الأميركية قد حكم على المواطن حميدان التركي بالسجن 28 عاماً، بعد أن توصلت هيئة المحلفين في محكمة (أوباهو كاونتي) في مدينة دنفر إلى أن التركي مذنب في جميع التهم التي وجهت إليه، وهي الاختطاف من الدرجة الأولى، والتآمر من الدرجة الأولى، والتحرش الجنسي من الدرجة الرابعة بخادمته الإندونيسية التي كانت برفقته هو وعائلته أثناء دراسته في الولايات المتحدة.

وتسبب هذا الرفض في صدمة كبيرة لأسرة المبتعث خصوصاً أنه كان المحاولة الأخيرة من هيئة الدفاع عن التركي لنقض الحكم الصادر بحقه، ولم يتبق للتركي غير محاولة ضعيفة جداً بالطعن في قدرة هيئة الدفاع على تمثيله في هذه القضية وهو إجراء قانوني يعرف بـ C. وذلك وفقاً لصحيفة عكاظ.

وتأمل أسرة التركي أن توقع المملكة العربية السعودية وأمريكا اتفاقية لتبادل السجناء ليتمكن المحكومون السعوديون من قضاء محكومياتهم في بلادهم، لتخفيف معاناة أسرهم.

وتم اعتقال التركي للمرة الأولى هو وزوجته السعودية سارة الخنيزان في نوفمبر/تشرين الثاني العام 24 بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة و الهجرة.

ولم يكن الاعتقال من قبل سلطات الهجرة فقط بل كان معهم أعضاء من مكتب التحقيقات الفدرالي F.B.I ، وكانت طريقة الاعتقال وحشية جداً حيث تقدمت مجموعة مكونة من 3 عميلاً من مكتب التحقيقات الفدرالية واقتحمت منزل التركي وبادرت بتوجيه السلاح إلى رأس زوجته سارة الخنيزان لتهديدها من أجل إخبارهم عن مكان سلاح زوجها الذي أتضح بأنه ليس لديه أية أسلحة.

وتم إطلاق سراحهم بعد ذلك بكفالة قدرها 25 ألف دولار. كما تم اعتقال خادمتهم الاندونيسية بالتهمة نفسها، وتم استجوابها بخصوص تعامل العائلة معها، فأفادت بأنها لم تتعرض لمعاملة سيئة من الأسرة طيلة فترة عملها معهم.

ولكن واصلت السلطات الأميركية التحقيقات مع الخادمة لفترة طويلة بلغت ستة أشهر، تم فيها سؤالها عن ما إذا كانت تعرضت لأي تحرشات جنسية، فأفادت بالنفي القاطع، وقد ثبتت كافة أقوالها لدى السلطات الأمريكية، إلا أن السلطات الأميركية تحفظت على الخادمة التي لا تجيد اللغة الإنجليزية نهائياً لفترة طويلة للتحقيق معها.

وفي الثاني من يونيو/حزيران العام 25 م تم اعتقال الزوجين مرة أخرى، وتم توجيه تهمة إساءة التعامل مع الخادمة واحتجازها في منزلهم و احتجاز أوراقها الثبوتية وتعرضها لتحرش جنسي في مناقضة لكل الاعترافات التي أدلت بها الخادمة مسبقاً.

وتم تقديم التركي وزوجته مرة أخرى إلى المحاكمة، وأحضرت السلطات هذه المرة زوجة حميدان للمحكمة دون السماح لها بوضع غطاء على وجهها، ومنعتها من لبس حجاب يغطي شعرها في ما يراه المسلمون امتهان بغيض لقيم الإسلام، وعنصرية مقيتة ضد العرب والمسلمين في الغرب.

ومكثت زوجة حميدان في السجن 12 يوماً إلى أن قامت عائلة حميدان التركي بدفع مبلغ الكفالة المطلوب لإخراجها، و طوال تلك الفترة بقي أولادهم الخمسة في المنزل بدون رعاية ولا نفقة حيث تم تجميد أرصدتهم.

وطلبت السلطات الأمريكية من زوجة المعتقل الطالب التركي الإدلاء بالشهادة ضد زوجها لتحصل مقابل ذلك على إسقاط التهم الموجهة إليها وإطلاق سراحها والسماح لها بالعودة إلى المملكة. لكن الزوجة رفضت بشكل قاطع هذه المساومة ضد زوجها.

وأصدرت المحكمة في ما بعد حكماً على سارة الخنيزان بالسجن لمدة شهرين والبقاء خمس سنوات تحت المراقبة والإقامة الجبرية في منزلها بالإضافة إلى دفع مبلغ 9 ألف دولار كتعويض للخادمة. ولكن تم تخفيض الحكم على الخنيزان بعد أن تم احتساب أيام الاعتقال من ضمن الشهرين بالإضافة إلى موافقتها على العمل في السجن لتسجن بعد ذلك لمدة شهر واحد قبل خروجها لمنزلها ولأطفالها الذين عاشوا شهراً كاملاً بدون والديهم.


عادت عائلة حميدان إلى الرياض منذ أكثر من 3 أعوام تقريباً.


هذه حملة شارك فيها مجموعة من الأعلام السعوديين لطلب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما بإطلاق حميدان التركي :

http://www.obamafreehomaidan.com/


اللهم فك أسره وقر عين أهله بعودته سالماً غانماً عاجلاً غير آجل إنك على كل شيء قدير


منقول من د.يوسف القاسم بتصرف

الاثنين، 9 أغسطس 2010

مللت !!

السلام عليكم ...

كثرت البدايات ... ولم تنتج نهاية !! ... قد ضقت ذرعاً بأنواع البدايات وأشكالها ومنطقلتها .... فقد طالت والله "مقدمة الرواية"

لكني علمت أن الفكر والكلام ... ليس إلا "كلام" ... أثره محدود على أرض الواقع ... إلا "كلام" من يطبّق كلامه

وتعلمت أن العمل العام ... يضيف القليل مقارنة بما يصرف فيه ... إلا من يكمل أعماله بعمل عام

وأيقنت أن المشاريع المخطط لها والمحددة بفكر رزين هي التي تغيير قناعات ... وتصنع فرص عمل ... وتطوّر مهارات

( وقل اعملوا )

إذاً من يوم خطوت أول خطوة خارج قاعة الدورات للأكاديمية في فندق جواهر في اسطنبول ... كنت قد قررت طالباً الله التوفيق ... أن يكون الجزء المتعلق بالعطاء في متكون من مجموعة من المشاريع العملية :) ...

فهيا ننهي هذه الرواية ...